المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2015/08/03 العراق

"نحن بحاجة إلى كل شيء"- توفير الإمدادات الطارئة للأسر النازحة التي تحتاج إلى المساعدة في العراق

 مع استمرار الأزمة الإنسانية في العراق دون أي بادرة يمكن أن تشير إلى تراجعها, لا زال التحدي الكبير الذي يواجه الوكالات العاملة في الدولة يتمثل في إيصال المساعدات لهؤلاء الذين في أمس الحاجة إليها. فقد تم تشريد أكثر من ثلاثة ملايين شخص من ديارهم بسبب الصراع الذي اندلع منذ شهر كانون الأول من عام 2014 والذي لا يزال مستمراً حتى الآن. يدعم تمويل المساعدات الإنسانية الذي تقدمه المفوضية الأوروبية "آلية الاستجابة السريعة"، التي تقودها اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة العالمي للأغذية (WFP) وتشارك فيه مجموعة أخرى من شركاء الأمم المتحدة والشركاء غير الحكوميين. حيث تتيح تلك الآلية توزيع الإمدادات الطارئة المنقذة للحياة على العائلات التي فرت من ديارها.

الصور والنص: ليندساي ماكينزي، خبيرة الاتصالات, اليونيسف

عبد الرحمن 12 سنة (يمين) وحسام 10 سنوات (يسار) هم أبناء خال. وقد جاء عبد الرحمن وأسرته من مدينة الموصل، في حين جاء حسام من مدينة صلاح الدين. وهربت عائلة حسام في أعقاب أعمال العنف المستمر التي اندلعت في صلاح الدين قبل ثلاثة أشهر. وبقيت عائلة عبد الرحمن في الموصل بعد أن تم الاستيلاء عليها من قبل الجماعات المسلحة في شهر حزيران الماضي، لكنهم قرروا الفرار من المدينة في شهر أيار بسبب إحداث تغييرات في نظام التعليم. يوضح عبد الرحمن: "كل شيء في مدرستي أصبح مختلفاً". وقد تم تشريد العائلتين عدة مرات (كما هو الحال غالباً في العراق، بسبب تصعيد النزاع) قبل أن يتم لم شملهم مؤخراً في كركوك، حيث التجؤوا معاً إلى مبنى غير مكتمل في وسط المدينة. حقوق الصورة: اليونيسف/ ليندساي ماكنزي