المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2016/01/25 العراق

توفير المساعدة القانونية المجانية للمشردين في العراق لمساعدتهم في الحصول على حقوقهم

تسبب النزاع الأخير الذي اندلع في العراق في إجبار أكثر من 3.2 مليون شخص على الفرار من منازلهم. بالنسبة للأطفال النازحين، فإن شهادة الميلاد تعني الحصول على الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والتعليم. وقد عملت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها التنفيذيون على توفير المساعدة القانونية المجانية لأكثر من 11000 شخص من المشردين داخلياً ولحوالي 4600 لاجئ سوري في العراق خلال العام 2015.

نعرض فيما يلي قصص ثلاث عائلات من بعاج، في محافظة نينوى، تم إجبارها على الفرار إلى أربيل في إقليم كردستان العراق. وهنالك حصلوا على المساعدة القانونية بفضل التبرعات السخية التي قدمتها المفوضية الأوروبية والجهات المانحة الأخرى، وبذلك تمكنوا من تسجيل أبنائهم.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)/ مايكل برندرغاست ©

 

 

تتم حماية حقوق الأرادفي التسجيل عند الولادة، وفي أن يكون له اسم, وحقٌ في الحصول على جنسية بموجب المادتين 7 و8 من اتفاقية حقوق الطفل. مع ذلك, ووفقاً لليونيسف، فإن ثلث الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات في العالم (حوالي 230 مليون طفل) لم يتم تسجيل ميلادهم بشكلٍ رسمي.

ويواجه هؤلاء الأطفال قيوداً  في قدرتهم على الحصول على حقوقهم الأساسية والتي تشتمل على التعليم, والرعاية الصحية, والضمان الاجتماعي, وحرية التنقل. ويجد أولياء الأمور أنفسهم في مأزقٍ صعب أيضاً حيث لا يوجد لديهم أي دليل موثق على أنهم فعلا ذوو هؤلاء الأطفال.

حقوق الصورة: راف سينما