المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

بورما/ميانمار: العنف الإثني يخلف عشرات الآلاف من النازحين

٠٨/٢٣/ ٢٠١٢ — أصدرت الأمم المتحدة نداءاً لجمع ما يزيد على ٣٠ مليون دولار أميركي لمساعدة ضحايا حوادث العنف الإثني الأخيرة في ولاية راخين الواقعة في شرق بورما/ميانمار، حيث تطورت التوترات الإثنية فيما بين المجتمعات المحلية المسلمة وأتباع طائفة الراخين لتصبح أعمال عنف مفتوح. وتقول المصادر الحكومية إن ۷٨ شخصاً لاقوا حتفهم، في حين تأثر بالنزاع أكثر من ١٠٠ ألف شخص. وما زال الوصول إلى المجتمعات المحلية المتضررة صعباً بالنسبة لمنظمات الإغاثة، وذلك بسبب القيود الحكومية ومعاداة السكان المحليين للأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية، التي يعتبرون أنها منحازة إلى مسلمي الروهنجيا. وفي الآونة الأخيرة، رافق أحد الخبراء العاملين مع إيكو مجموعة من الدبلوماسيين في جولة في المناطق المتأثرة بالنزاع. وقد رافق المجموعة الفريق السيد ثيان هتاي وزير شؤون الحدود، والسيد توماس أوجيا كوينتانا، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في ميانمار.

ما يزال الهدوء يعم في شوارع بلدة ميونغداو، الواقعة في شمال ولاية راخين إثر الاضطرابات الأخيرة، حيث يبدو أن العديد من المتاجر قد أغلقت أبوابها. وتقول المصادر الحكومية بأنه خلال هذه الإضطرابات، تم تدمير أكثر من ٤۷٠ منزلاً في المنطقة. الصورة: برنار جاسبرز-فاخر الاتحاد الأوروبي/إيكو