المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2018/08/16 العراق

الموصل بعد مرور عام: إزالة كميات مهولة من المتفجرات المخفية

بعد عام من استعادة مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، وتحريرها من أيدي عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" من قبل الحكومة العراقية، لا تزال المدينة تعج بآلاف أجهزة التفجير يدوية الصنع، والقنابل الجوية غير المنفجرة والالغام المعقدة التي تنتظر الإنفجار بمجرد تعرضها لأدنى حركة.

تقول الأمم المتحدة إن معظم هذه المعدات المتفجرة مدفونة تحت ما يقدر بنحو ثمانية ملايين طن من المباني المدمرة. كما تنتشر كمية كبيرة من المخلفات المتفجرة في الحقول والقرى المحيطة بمدينة الموصل. ويعتقد خبراء الأمم المتحدة أن الأمر يحتاج إلى عقود لإزالة خطرهذه المتفجرات من ساحات المعارك السابقة.

ويعمل الاتحاد الأوروبي، من خلال شركائه في مجال الإغاثة الإنسانية، على تطهير المدينة المدمرة من إرثها المميت من هذه المتفجرات، فضلاً عن تزويد ضحايا المواد المتفجرة بالأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل البدني لهم.