المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2016/06/28 سوريا

المشي مع علي: تسهيل حياة اللاجئين ذوي الإعاقة

لقد أدت الأزمة في سوريا إلى تشريد الملايين من الأشخاص على مدى أكثر من خمس سنوات. وفي الوقت الذي فرّ فيه الآلاف من اللاجئين السوريين إلى أوروبا، بقيت الغالبية العظمى، المكونة من أكثر من 4.8 مليون نازح سوري، في منطقة الشرق الأوسط، ولجأوا إلى الدول المجاورة مثل لبنان. وبينما بقي البعض لعدم رغبتهم في المغامرة والابتعاد كثيراً عن موطنهم، جعلت الرحلة، المحفوفة بالمخاطر والأعباء المالية المرتبطة بها، السفر أبعد من ذلك مستحيلاً بالنسبة لآخرين كثر. في لبنان، يتألف أكثر من ربع السكان حالياً من اللاجئين السوريين.

إن وصف صعوبة الحياة في مخيم للاجئين مستحيل. ولكن العيش مع إعاقة في مأوى مؤقت، يضيف طبقات من التحديات التي يمكن أن تجعل من أي وضعٍ صعب وضعاً لا يطاق ببساطة.

توفّر منظمة "ميدير"، بدعم من المفوضية الأوروبية، مساعدات شخصية للاجئين المعاقين وللمسنين. ويشمل ذلك الأسرّة، والممرات المرصوفة، والدرابزين، والأثاث الذي يتيح أكبر قدر ممكن من الراحة وحرية الحركة.

يعرف علي، البالغ من العمر تسع سنوات، معنى الكفاح جيداً. حيث يعاني هذا الطفل من إعاقة تؤثر على قدرته على المشي، والجلوس بشكل مريح، والتحرك بشكل مستقل بشكلٍ عام. لكن ذلك لم يمنعه من الذهاب إلى المدرسة في حمص، في سوريا، حيث نشأ وترعرع. يحب علي مادة الرياضيات بشكلٍ خاص.

عندما فرت أسرة علي من منزلها في سوريا، منذ أكثر من أربع سنوات، لم يكن لديها أي فكرة عن ما يمكن أن يحمله المستقبل. أين سينتهي بهم الأمر؟ وكيف يمكنهم كسب لقمة العيش لإعالة أسرتهم الكبيرة؟ هل سيتمكن علي من تدبر أمره دون الحصول على الدعم الإضافي الذي يحتاجه؟ كانوا يعرفون فقط أنهم اضطروا إلى مغادرة البلاد حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.©منظمة ميدير/الاتحاد الأوروبي/إيكو/كيت هولت