المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2017/02/08 العراق

المساعدات المنقذة للحياة التى يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى العراق عبر النقل الجوي

بعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء هجوم الموصل، والذي يعد أكبر هجوم بري تم شنه على العراق منذ الغزو الذى قادته الولايات المتحدة في عام 2003، لا زالت وحدات الجيش العراقي تخوض معركة ضارية لاستعادة ثانى أكبر مدينة فى العراق من مقاتلى تنظيم الدولة الإسلامية. هذا وقد تعرض مئات المدنيين للإصابة بجروح خطيرة أو القتل، واضطر عشرات الآلاف من الأشخاص للفرار من منازلهم. وقد كان ولا يزال دعم مستلزمات فصل الشتاء ورعاية الصدمات في حالات الطوارئ من الأولويات الرئيسية.   

وقد وصلت المخيمات ومواقع الطوارئ في جنوب وشرق مدينة الموصل إلى طاقتها القصوى. واستجابة لهذا الوضع، قدم الاتحاد الأوروبي الدعم المُنقذ للحياة عبر الطائرات في كانون الأول من عام 2016 وكانون الثاني من عام 2017 لمساعدة المدنيين الذين شردتهم العمليات العسكرية في الموصل. وقد قدمت سبع دول مشاركة – النمسا، والمانيا، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، والنرويج، والسويد- أكثر من 266 طناً (1636 متراً مكعباً) من مساعدات الإغاثة عبر آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي.  

وتشمل المواد العاجلة التي يحتاجها السكان على الخيام، والبطانيات، والمولدات، ومستلزمات النظافة الصحية، وخمسة أطنان من الأدوية والمعدات الطبية. وتأتي المساعدات العينية بمثابة تكملة للمساعدات الانسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي في العراق. وفي عام 2016، عمل ما يزيد على 159 مليون يورو من تمويلات الاتحاد الأوروبي على تمكين المنظمات الإنسانية من تقديم الرعاية الصحية، والغذاء، والمأوى، والمياه، وغيرها من المساعدات الهامة للمدنيين العراقيين المحتاجين.

 

بقلم تيهامر زيكا