المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

الصحراويون في الجزائر: 40 عاماً من العيش في المنفى بالصحراء

 

من الصعب أن تكون لاجئاً في أي مكان في العالم، حيث تضطر إلى اقتلاع جذورك, وترك منزلك, وأصدقائك, وعائلتك. ولكن هل يمكنك أن تتخيل أن تكون لاجئاً منذ ما يقرب من 40 عاماً؟ هذا هو الوضع الذي يواجهه اللاجئون الصحراويون- وهم مجموعة من أقدم مجموعات اللاجئين في العالم- والذين بدؤوا بالفرار من ديارهم في عام 1975، عندما تصاعد النزاع في الصحراء الغربية بشكلٍ حاد. يرفض اللاجئون، الذين يعيشون في خمسة مخيمات في تندوف، في جنوب غرب الجزائر، العودة إلى الوطن حتى يتم التوصل إلى إيجاد حل سياسي للأزمة- بما في ذلك استفتاء تقرير المصير. وفي هذه الأثناء، يعتمد اللاجئون اعتماداً كبيراً على المساعدات الدولية التي تقدمها الجهات المانحة التي تتضمن دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) التابعة للمفوضية الأوروبية, حيث لا يمكنهم الحصول سوى على القليل من الموارد الأخرى.

لمعرفة المزيد عن المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للصحراويين.

#اليوم_العالمي_للاجئين #WorldRefugeeDay

حقوق الصورة: الاتحاد الأوروبي/ إيكو/ كارولين غلوك

 

يعتمد اللاجئون الذين يعيشون في الصحراء، حيث تشتد قسوة المناخ بشكلٍ بالغ، ودرجات الحرارة العالية التي يمكن أن تصل إلى 50 درجة مئوية، على المساعدات الغذائية التي تقدمها وكالات المساعدات، التي تعمل مع جمعيات الهلال الأحمر الصحراوي والجزائري، وبدعمٍ من الجهات المانحة مثل المفوضية الأوروبية. وبالإضافة إلى الحصول على المواد الغذائية المجففة، بما في ذلك البقوليات والحبوب، عن طريق برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، فإن تمويل الاتحاد الأوروبي يعني أنه يمكن إضافة الخضروات الطازجة التي تقدمها منظمة أوكسفام غير الحكومية مرتين شهرياً على السلة الغذائية التي يتلقاها اللاجئون. يسمح التمويل أيضاً بتركيب مستودعات مبردة في الرابوني. حقوق الصورة: الاتحاد الأوروبي/ إيكو/ كارولين غلوك