المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2017/03/03

2500 طفل لاجئ ومهاجر يرتادون الآن المدارس اليونانية

يأتي معظم الأطفال اللاجئين في اليونان من دول مثل سوريا، وأفغانستان، والعراق، وباكستان حيث تعطلت الخدمات التعليمية بشدة أو تعرضت مباني المدارس للتدمير. وبفضل الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي في حالات ...

يدعم الاتحاد الأوروبي برنامجا خاصاً للتعليم كان قد ساعد 2500 طفل لاجئ ومهاجر على العودة إلى المدارس في اليونان. حيث توفر المنظمة الدولية للهجرة (IOM) خدمات النقل والمرافقة في الحافلات التي تقل أطفال المهاجرين واللاجئين من مرافق الإقامة إلى أقرب المدارس اليونانية.

يضمن البرنامج النقل الآمن للأطفال المهاجرين واللاجئين من وإلى مدارسهم، وتزويدهم بالأدوات المدرسية التي تشمل الدفاتر، والأقلام، وأقلام الرصاص، وغيرها من المواد التعليمية اللازمة. ووفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، تقوم 61 حافلة مدرسية بنقل الأطفال من مراكز إقامتهم إلى 94 مدرسة مجاورة بشكل يومي.

وقد صرح كريستوس ستيليانيدس، مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات: "في أعقاب اعتماد إطار قانوني جديد من قبل البرلمان اليوناني في شهر آب من عام 2016، تحسنت فرص الحصول على التعليم بالنسبة للأطفال اللاجئين في سن المدرسة بشكل كبير. حيث تساعد المفوضية الأوروبية السلطات اليونانية على القيام بهذه المهمة الأساسية من خلال التمويل المشترك لنقل الأطفال إلى المدارس وتوزيع الأدوات المدرسية عبر تقديم ما مجموعه 2.8 مليون يورو من دعم الاتحاد الأوروبي في حالات الطوارئ".

وأضاف: "يأتي هذا في مقدمة دعمنا لأنشطة التعليم غير الرسمي لأكثر من 9000 طفل لاجئ في اليونان."

وقد قال المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة وليام لاسي سوينغ: "قبل أربعة أشهر، كنا نواجه الواقع المقلق المتمثل بعدم ذهاب الآلاف من الأطفال المهاجرين واللاجئين في اليونان إلى المدارس، وهو الأمر الذي من شأنه أن يضاعف من الصعوبات التي يتوجب عليهم مواجهتها. اليوم، من المُثلج للصدر أن نرى صورة أكثر إيجابية حيث وصل عدد الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة الآن إلى الآلاف، ولا يزال هذا العدد بازدياد".

وأضاف السفير سوينغ: "إننا نقدر الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي وشركاؤنا في اليونان، ونتطلع إلى ضمان التحاق جميع الأطفال المهاجرين واللاجئين بالمدارس وإلى استمرار قدرتنا في مواصلة تقديم هذا الدعم الضروري".

وقد كانت ردة فعل أولياء الأمور إيجابية للغاية، وأعرب الكثيرون عن ارتياحهم الكبير لالتحاق أطفالهم بالمدارس من جديد. تقول هيفا التي فرت من حلب مع زوجها وأطفالها الثلاثة قبل عام: "أنا سعيدة جداً بالنسبة لأطفالي، لأن التعليم مهم جداً".

وتضيف سارة، ابنتها البالغة من العمر 10 أعوام: "ذهبت إلى المدرسة في سوريا لمدة سنة تقريباً. أنا سعيدة بأنني في المدرسة من جديد. أحب أن أتعلم اللغة الإنجليزية، وأن أتعلم كل لغة في العالم! سيكون من الجميل أن أقوم ببعض الرسومات، وأن أقوم ببناء صداقات جديدة أيضاً".