المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2018/11/06

يتلقى اليمن الذي مزقته النزاعات 90 مليون يورو من المساعدات الإنسانية من الاتحاد الأوروبي

يوجد نحو 18 مليون يمني بحاجة للمساعدات الغذائية، وما يقرب من 8.4 مليون يمني على شفا المجاعة. © الاتحاد الأوروبي

تعهدت المفوضية الأوروبية بتقديم 90 مليون يورو من المساعدات الإنسانية للمدنيين في اليمن، وسط وقوع البلاد التي مزقتها النزعات في أسوأ أزمة مجاعة في العالم. حيث يرفع التمويل الجديد مجموع المساعدات الإنسانية التي قدمها الاتحاد الأوروبي إلى 118 مليون يورو.

 

وقد قال مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستيليانديس: "يعمل الاتحاد الأوروبي على تكثيف جهود الإغاثة في وقت حرج تلوح فيه المجاعة في أفق اليمن وتتصاعد حدة الأزمة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة. سينتفع نحو 8 ملايين شخص من المساعدات الغذائية ضمن الحزمة الجديدة التي جرى الإعلان عنها اليوم. ويُعد ذلك مثالًا قويًّا على تضامن الاتحاد الأوروبي مع الشعب اليمني. لكن، علينا ألا ننسى أن الجهود الإنسانية وحدها غير كافية. فالحل السياسي فقط هو الكفيل بإنهاء هذه الأزمة الإنسانية، وعلى جميع أطراف النزاع ضمان وصول المساعدات الآمن دون أي معيقات إلى من يحتاجونها. ليس لدينا وقتٌ لنضيعه."

 

لقد أدت الحرب إلى دمار البنية التحتية الأساسية وانهيار الاقتصاد والنظام المالي، الأمر الذي يقيد باستمرار الوصول إلى الغذاء والدواء والوقود، فضلًا عن التقارير المتواصلة حول انتهاك القوانين الدولية لحقوق الإنسان من قبل أطراف النزاع.

 

يحتاج نحو 22.2 مليون شخص (أي أكثر من 75% من السكان) للمساعدات الإنسانية، وقد نزح 3.5 مليون شخص من منازلهم. سيستمر تعهد اليوم في ضمان تزويد الغذاء والخدمات الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي والتعليم والحماية لمن تضرروا جراء النزاع.

 

وبدعم من الاتحاد الأوروبي، سيقوم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بتقديم المساعدات الغذائية لأكثر من 8 ملايين يمني. هذا وقد حذرت الأمم المتحدة من وشوك وقوع المجاعة في اليمن، وقد يتأثر بها أكبر من نصف السكان. حيث يوجد نحو 18 مليون يمني بحاجة للمساعدات الغذائية، وثمة ما يقرب من 8.4 مليون يمني على شفا المجاعة.

كما يعمل الاتحاد الأوروبي على تقديم المساعدات من أجل مكافحة وباء الكوليرا. مع ووجود نحو 1.2 مليون إصابة مشتبهة في اليمن، يعد هذا الوباء أكبر وباء مسجل عبر التاريخ.