المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2017/04/03

مؤتمر سوريا في بروكسل يقترح تحسين تقديم المساعدات الإنسانية داخل سوريا

"آمل أن يساهم اجتماع اليوم في إيجاد سبل لجعل الاستجابة الإنسانية أكثر فعالية"، المفوض كريستوس ستيليانيدس يفتتح جلسة "المساعدات الإنسانية في سوريا" التي عقدت في بروكسل في 4 نيسان من عام 2017. حقوق الص...

كجزء من مؤتمر بروكسل بشأن "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، تم تنظيم جلسة "المساعدات الإنسانية داخل سوريا: الاحتياجات والتحديات والمستقبل" في الرابع من نيسان في بروكسل. وكان لهذه الجلسة هدفان رئيسيان:

  • التفكير في تقدم الجبهة الإنسانية، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الانساني داخل سوريا، والتحديات الرئيسية التي تواجه عمليات الاستجابة الإنسانية، وتحديداً عملية الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً، والعمل على حمايتها.  
  • الخروج بالحلول والتوصیات المتعلقة بالإلتزامات الضروریة بشأن تقدیم المساعدات القائمة علی المبادئ والمبنية علی الاحتیاجات في جمیع أنحاء سوریا، ضمن سیاق يتسم بتزايد عمليات الاستقطاب.

وقد شدد المفوض كريستوس ستيليانيدس في كلمته الافتتاحية على أنه "بالرغم من أن مهمتنا المشتركة واضحة- وهي تقديم المساعدات إلى المحتاجين- إلا أنه نادراً ما كانت بهذه الصعوبة بسبب الحجم الهائل من الاحتياجات، ونظراً للتحديات الهائلة التي تواجهها منظمات الإغاثة على أرض الواقع. نادراً ما يتم استهداف المساعدات الإنسانية أثناء النزاعات، وأن تواجه هذا الكم من التحديات، كما هو الحال في سوريا. آمل أن يسهم اجتماع اليوم في إيجاد سبل لجعل الاستجابة الإنسانية أكثر فعالية للتخفيف من معاناة الناس على الأقل.    

ومن المؤكد أنه لا يمكن أن يكون هناك حل إنساني لهذه الأزمة. ولا يمكن إلا للحل السياسي أن ينهي المعاناة الإنسانية. وهذا هو السبب الذي يجعل الاتحاد الأوروبي يؤيد تماماً الجهود التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف. وهذا يعني أن دعمنا للمحتاجين يجب أن يستمر أيضاً، فهم بحاجة لنا أكثر من أي وقت مضى".

 

المفوض ستيليانيدس: "حجم المعاناة يتطلب منا المزيد من العمل"

 

وكان من بين المتحدثين كريستوس ستيليانيدس، المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، وبيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ (UNOCHA)، وأحمد المريخي، المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة.

وقد كان المتحدثون الحاضرون يمثلون بعض أهم أصحاب الشأن في تقديم المساعدات الإنسانية داخل سوريا: هيئات الأمم المتحدة، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، واليونيسف، والمنظمات الدولية والوطنية المعنية بتقديم المعونات (المجلس النرويجي للاجئين (NRC)، منظمة أطباء العالم (MDM)، تحالف المنظمات غير الحكومية السورية، شبكة إغاثة سوريا)، وممثلين عن الجهات المانحة من حكومات الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، والنرويج، والمملكة المتحدة، والمفوضية الأوروبية.

وعقب ثلاث حلقات نقاش متعمقة، اتفق المشاركون على توصيات تنفيذية تفصيلية في المجالات التسعة التالية:

  1. تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، وقانون اللاجئين لحماية المدنيين وضمان المساءلة
  2. ضمان القيام بالعمل الإنساني القائم على المبادئ والمستند على الاحتياجات ذات الأولوية
  3. ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الحيز الإنساني
  4. ضمان الوصول إلى خدمات الصحة وحماية العاملين في مجال الصحة الإنسانية
  5. إدارة حالات الطوارئ والتكيف مع المخاطر
  6. العمل على تمكين المجتمع المدني والعمل الإنساني المحلي
  7. دعم سبل العيش والحصول على الخدمات الأساسية للأشد ضعفاً، كجزء من المساعدات الإنسانية، لتعزيز القدرة على الصمود والاعتماد على الذات
  8. ضمان توفير التمويل المستدام والمرن
  9. تعزيز الشفافية

وسيتم عرض التوصيات في جلسة مناقشة "سوريا - المساعدات الإنسانية والقدرة على الصمود" من مؤتمر بروكسل في 5 نيسان. وتشجع التوصيات، من بين جملة توصيات أخرى، على تعزيز تقديم المساعدات الإنسانية بناءً على الاحتياجات، والامتثال للمبادئ الإنسانية، والقانون الدولي الإنساني بين جميع أطراف النزاع.