المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2019/03/11

مؤتمر بروكسل: أيام الحوار - دعم مستقبل سوريا والمنطقة

© EU/Peter Biro

12/03/2019 الى 13/03/2019

 

سوف يستضيف الاتحاد الاوروبي خلال مؤتمر بروكسل الثالث الدولي "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في 12 و13 من شهر آذار لعام 2019 عدد غير مسبوق من ممثلي المنظمات غير الحكومية السورية والإقليمية والدولية والمجتمع المدني من أجل لقاء الوزراء/ الرؤساء المعنيون وصناع القرار من البلدان المجاورة لسوريا والبلدان المانحة ووكالات الأمم المتحدة. حيث سيجتمع ما لا يقل عن 800 مشارك خلال الأيام المحددة للحوار.

 

يسلط هذا الحدث الضوء على الدور الحاسم لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الشريكة في تقديم المساعدات للأشخاص المتضررين جراء النزاع في كل من سوريا والمنطقة. حيث يمثل هذا الحدث فرصة لهم لمناقشة الأولويات والاحتياجات الرئيسية وصياغة التوصيات المحددة للحكومات وأصحاب المصلحة المعنيين. كما سوف يتبادل المشاركون وجهات النظر من أجل تحديد التحديات الرئيسية وتبادل أفضل الممارسات وتعظيم فعالية واهمية الدعم السياسي والمالي.

 

ستركز "أيام الحوار" على نتائج المشاورات السابقة وسوف تتحرى وتتناول الموضوعات التالية:

 

1. التمكين الاقتصادي والمدني للشباب

2. النزوح والحلول الشاملة

3. الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الإقليمي

4. الحماية

5. العدالة والتماسك الاجتماعي

6. التعليم وحماية الطفل

 

ستعمل المنظمات غير الحكومية المحلية ومنظمات المجتمع المدني على عرض النتائج والرسائل الرئيسية التي تم استعراضها خلال أيام الحوار إلى وزراء الخارجية في 14 آذار.

 

وفي نفس المناسبة، سيكون هناك معرض للصور الفوتوغرافية في ساحة البرلمان الأوروبي، حيث سيتم عرض صور المستفيدين السوريين والعراقيين والأردنيين واللبنانيين من مشاريع الاتحاد الأوروبي الممولة من قبل الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية. سوف تستمر هذه الفعالية لغاية 18 آذار

 

تابع آخر الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاغ #SyriaConf2019

 

 

استجابة الاتحاد الأوروبي للاحتياجات الأكثر إلحاحا والمنقذة للحياة

مع دخول الأزمة السورية عامها التاسع، لا يزال حجم المعاناة الإنسانية غير مقبولاً، حيث يحتاج أكثر من 11.5 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية. منذ شهر آذار عام 2011، فقد أكثر من 400000 سوري أرواحهم بالاضافة الى اصابة اكثر من مليون شخص جراء النزاع. كما لاذ ما يقارب 6.2 مليون شخص بالفرار من ديارهم داخل سوريا واضطر 5.6 مليون شخص إلى اللجوء إلى البلدان المجاورة.

لا يزال المدنيون هم الضحايا الرئيسيون للصراع بالإضافة إلى الأطفال والشباب الذين يشكلون أكثر من نصف السكان النازحين. في عام 2018، أسفرت الهجمات العسكرية المختلفة إلى نزوح آلالاف من الأشخاص الجدد. وفي الوقت نفسه، تم منع قوافل المساعدات من تقديم المساعدات لمن هم بأمس الحاجة إليها، مثل الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة والمرضى.

 

يعد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه من رواد مقدمي المساعدات الدولية للمتضررين جراء النزاع السوري. حتى الآن، تم الوصول إلى ملايين الأشخاص عن طريق المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، لم يتمكن عمال الإغاثة في مناطق واسعة من البلاد من إيصال المساعدات الإنسانية بسبب القتال المستمر على طول الخطوط الأمامية المتغيرة والمعيقات البيروقراطية والانتهاكات المستمرة للقانون الدولي الإنساني. بالإضافة إلى قضايا وصول المساعدات الإنسانية، تبقى حماية المدنيين مصدر قلق بالغ في أجزاء كبيرة من سوريا.

في داخل سوريا، يذهب ما يقارب من نصف المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى العمليات الإنسانية العاجلة لإنقاذ الأرواح وإلى عمليات الطوارئ؛ ويتم إنفاق الباقي من أجل توفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي والنظافة، والغذاء وأنشطة حماية الطفل وخدمات التعليم والدعم النفسي والاجتماعي وغيرها من الخدمات الأساسية للأشخاص المحتاجين.

تستضيف الدول المجاورة لسوريا، لا سيما تركيا ولبنان والأردن وكذلك مصر والعراق، ملايين اللاجئين السوريين. ويقدم الاتحاد الأوروبي مساعدات إنسانية، من خلال شركائه المنفذين، لتحسين الظروف المعيشية القاسية للاجئين السوريين المشردين. حيث يلبي هذا الدعم الاحتياجات الأساسية لأكثر الفئات ضعفا، بما في ذلك الاحتياجات المتعلقة بالصحة والغذاء والمأوى والمياه والصرف الصحي وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي وبرامج الحماية والتعليم في حالات الطوارئ.