المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2017/01/09

عمليات مساعدات الاتحاد الأوروبي في العراق: تسلم الطائرات أكثر من ٢٦٠ طن من مساعدات الإغاثة

تقوم كل من النمسا، وألمانيا، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، والسويد، والنرويج بتقديم أكثر من ٢٦٦ طن (١٦٣٦ متر مكعب) من مساعدات الإغاثة، لمساعدة المدنيين الذين تم تشريدهم، بسبب العمليات العسكرية في الموصل...

تعمل المفوضية الأوروبية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حالياَ، لتسهيل عمليات إيصال المساعدات الطارئة إلى العراق، لمساعدة المتضررين جراء الأزمة في الموصل.
وتصل ثلاث طائرات إضافية، تحمل المساعدات الطارئة من النمسا، وفرنسا، الآن إلى العراق، ليصل العدد الإجمالي للرحلات التي تم تسهيلها، والمشاركة في تمويلها، من قبل المفوضية، إلى تسعة طائرات. حتى الآن، قامت كل من المانيا، والنمسا، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، والسويد، بالإضافة إلى النرويج، بتقديم أكثر من ٢٦٦ طن (١٦٣٦ متر مكعب) من مساعدات الإغاثة، من خلال آلية الحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي، لمساعدة المدنيين الذين تم تشريدهم بسبب العمليات العسكرية في الموصل.
وقد قال مفوض المساعدات الإنسانية، وإدارة الأزمات، كريستوس ستيليانيدس: "لقد تمكنا، من خلال عمليات المساعدة التي يقدمها الاتحاد الاوروبي إلى العراق، من إيصال المواد اللازمة، والضرورية مثل الخيام، والبطانيات، والمولدات الكهربائية، ومستلزمات النظافة، وخمسة أطنان من الأدوية والمعدات الطبية. اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر إلى جميع الدول التي توجه الدعم من خلال آلية الحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي. حيث يمكن لهذه المساعدات أن تحدث فرقاَ حقيقياَ بالنسبة للمدنيين المحاصرين داخل الموصل وغيرها من المواقع المتضررة جراء النزاع، ولأولئك الذين تم تشريدهم بسبب القتال، والذين يواجهون ظروف قاسية للغاية. من المهم ضمان حماية جميع المدنيين، واحترام القانون الإنساني الدولي أثناء وبعد حدوث العمليات العدائية".
تعد عمليات الدعم المخصصة لفصل الشتاء، ورعاية الصدمات النفسية، في حالات الطوارئ من الأولويات الرئيسية. وسيتم شحن مواد إضافية إلى العراق خلال الأسابيع المقبلة، حيث تعمل هذه المساعدات المادية على تكملة ما تم تقديمه، من قبل الاتحاد الاوروبي، من مساعدات إنسانية إلى العراق. حيث وصل المبلغ الإجمالي إلى أكثر من ١٥٩ مليون يورو خلال عام ٢٠١٦.
في شهر كانون الأول من عام ٢٠١٦، هبطت طائرة شحن تحمل ما يقارب ال٤٠ طن (أكثر من ٢٩٠ متر مكعب) من إمدادات الطوارئ في أربيل، العراق، ضمن العملية الأولى من عدة عمليات، يتم تنظيمها بصورة مشتركة من قبل المفوضية الأوروبية، والدول الأعضاء.