المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2017/10/03

بيان مشترك صادر عن الممثلة العليا/ فيديريكا موغيريني، نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستايليانيدس حول الهجمات الأخيرة في سوريا

المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستايليانيدس والممثلة العليا/ فيديريكا موغيريني، نائب رئيس المفوضية الأوروبية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول. حقوق الصورة© الاتحاد ...

شهدت سوريا أكبر عدد من الضحايا لعام 2017 جراء الهجمات الجوية المكثفة التي أصابت المدنيين ودمرت البنى التحتية المدنية ولاسيما المرافق الطبية والمستشفيات في شمال سوريا خلال الأسبوعين الماضيين. منذ التاسع عشر من شهر أيلول، إزدادت عمليات القصف الجوي في كل من أدلب وحلب وحماة وأدت إلى سقوط مئات القتلى من المدنين والعديد من المصابين من بينهم أطفال ونساء وعمال إغاثة أيضا ممن يخاطرون بحياتهم لإنقاذ حياة الآخرين، حيث يعتبر هذا انتهاك واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية.

وقد ناشد الإتحاد الأوروبي جميع أطراف النزاع بالالتزام الصارم عبر اتخاذ كافة التدابير اللازمة لجعل حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية مسؤوليتهم الرئيسية، بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني. وسيعمل الاتحاد الأوروبي مع بقية المجتمع الدولي على ضمان عدم الإفلات من العقاب للانتهاكات المتعمدة للقانون الدولي الإنساني.

علاوة على ذلك، ندعو جميع أطراف النزاع إلى ضمان تمكين المنظمات الإنسانية من القيام بأعمالها دون معيقات. ومع تضرر المستشفيات والبنى التحتية الحيوية في شمال سوريا أو حتى دمارها جراء الهجمات الأخيرة، اضطرت العديد من المنظمات الإنسانية إلى تعليق أنشطتها مما أدى إلى تفاقم المعاناة الإنسانية.

وقد تم التأكيد في الفعالية التي أقيمت من أجل السوريا التي تم تنظيمها في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الاتحاد الأوروبي سيواصل مساعيه في إيجاد حل سياسي للنزاع باعتباره الحل الوحيد القادر على وضع حد لهذه المعاناة، حيث لا نزال ملتزمين بتقديم المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين السوريين أينما كانوا بما تقتضيه المبادئ الإنسانية. نتوقع أن تكون مناطق خفض التصعيد خطوة نحو تحسين الوضع على الأرض، وتهيئة الظروف لنجاح المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.