المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2018/01/18

بيان صحفي صادر عن المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدس حول الوضع الإنساني في الغوظة الشرقية، سوريا

كريستوس ستيليانيدس. حقوق الصورة: الاتحاد الأوروبي

بروكسل، 18 كانون الأول 2018

 

لقد تفاقمت الأوضاع في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بالقرب من دمشق خلال الأسابيع الماضية على نحو سريع. حيث يواجه سكانها البالغ عددهم 400 ألف شخص تحديات إنسانية خطرة نظراً لنقص الإمدادات الأساسية من غذاء ووقود ودواء. وهذا يؤدي إلى سوء التغذية الحاد والحالات الطبية الطارئة، إضافة إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض كالتيفوئيد والتهاب الكبد الوبائي؛ حيث يحتاج نحو 500 شخص من بينهم 137 طفلاً إلى إجلاء طبي عاجل.

وبهدف تقديم المساعدات للمحتاجين، فأنني أطالب بضرورة إتاحة السماح الفوري لوصول المساعدات الإنسانية والإجلاء الطبي على نحو دائم ودون أية معيقات. يجب علينا أن لا نسمح باحتجاز المدنيين كرهائن بسبب النزاع في سوريا.

كما إنني أدعو جميع أطراف النزاع إلى جعل حماية المدنيين أولوية قصوى. أن حماية المدنيين لا تمثل التزاماً أخلاقياً فقط، بل هي التزام واضح وصريح بموجب القانون الدولي الإنساني.

سيواصل الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدات أينما دعت الحاجة إلى ذلك في سوريا. مع ذلك، فإن الحل السياسي هو الحل الوحيد القادر على وضع حد لهذه المعاناة. سنواصل دعمنا الكامل للعملية التي تقودها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي تفاوضي كأساس لعملية انتقالية سياسية يقودها السوريون من أجل إنهاء النزاع وفقاً  لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

 

بيان صحفي/ 17/5351