المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2017/11/11

بيان صادر عن المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدس حول الوضع الإنساني في اليمن

حقوق الصورة@ الاتحاد الأوروبي/ ايكو/ أتش. فيت

بروكسل، 11 تشرين الثاني 2017

 

قام التحالف العسكرى بقيادة السعودية فى السادس من تشرين الثانى بإغلاق المنافذ الجوية والبحرية والبرية الى اليمن. وقد تسبب هذا القرار في اضطرابات كبيرة في التنفيذ والتسليم العاجل للأنشطة المُنقذة للأرواح إلى جانب الارتفاع الحاد فى أسعار السلع الأساسية، وذلك حسب ما أكده شركاء الاتحاد الأوروبى الموجودين على الأرض.

تعاني البلاد من أسوء الأزمات الإنسانية في العالم حيث يحتاج أكثر من ثلثي سكانها إلى مساعدات إنسانية. وقد عبر الاتحاد الأوروبى عن المخاوف التى أعرب عنها مارك لوكوك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ. حيث طالب الاتحاد الأوروبي الاستعادة الفورية للوصول الإنساني الكامل دون قيود لتجنيب اليمن الوقوع في مجاعة قد تكون الأسوء منذ عقود. كما أن هذا من شأنه تقويض إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع القائم.

وقد أعلن الاتحاد الأوروبي أنه قام بالفعل بالتواصل مع السلطات السعودية على هذا الأساس، مشيراً إلى أن الإجراءات الأولية من أجل إستئناف العمليات في ميناء عدن وفتح معبر الوادي الحدودي هي خطوات في الاتجاه الصحيح.

كما حث الاتحاد الأوروبي التحالف على ضمان الاستئناف الفوري للرحلات الجوية للأمم المتحدة والأنشطة في موانئ الحديدة والصليف وفتح المعابر البرية للإغاثة الإنسانية والسلع التجارية الأساسية. إن إيصال السلع المُنقذة للحياة أمرا في غاية الأهمية بالنسبة للشعب اليمني، وبالتالي يتعين على جميع أطراف النزاع تسهيل عمليات إيصال المساعدات.

بيان صحفي/17/4581