المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2018/12/08

المفوض ستيليانيدس يزور مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي في الأردن

© EU

المفوضية الأوروبية – بيان صحفي

 

المفوض ستيليانيدس يزور مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي في الأردن

 

عمان، 8 كانون الأول 2018

 

مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدس في زيارة رسمية الى الأردن لزيارة مشاريع المساعدات الأوروبية لدعم اللاجئين والالتقاء بمسؤوليين حكوميين وشركاء المساعدات الإنسانية على أرض الواقع.

قام المفوض اليوم بزيارة مخيم الازرق للاجئين، حيث يقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل مستشفى في المخيم يوفر الرعاية الصحية الأولية، والصحة الإنجابية، والصحة النفسية، والدعم النفسي، وخدمات الحماية. كما زار أيضاً المدارس التي تستفيد من مشروع التعليم في حالات الطوارئ الممول من الاتحاد الأوروبي والذي يستهدف الأطفال ذوي الإعاقة.

 

وقال المفوض كريستوس ستيليانيدس: "لا يزال الاتحاد الأوروبي ملتزمًا بدعم الأردن الذي يستضيف مئات الآلاف من اللاجئين. نحن نقوم بتمويل مشاريع التعليم في حالات الطوارئ حتى لا يترك أي طفل. هذا هو التزامي الشخصي. يجب أن يتمتع اللاجئون السوريون بنفس جودة التعليم مثل أي طفل آخر. أنا ممتن للأردن وشعبه على كرمهم في الترحيب باللاجئين السوريين. وأثناء زيارتي، سألتقي أيضًا بالسلطات لتعزيز تعاوننا بشأن الاستجابة للحماية المدنية. "

 

كما زار المفوض المركز الوطني للأمن و إدارة الأزمات لمناقشة الحماية المدنية مع السلطات الوطنية، ولا سيما طرق تحسين آليات التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ الإقليمية. لقد أظهرت الفيضانات الأخيرة في الأردن والمنطقة أن الوقاية والاستعداد ضروريان لمنع الكوارث الطبيعية.

 

وخلال الزيارة، من المقرر أن يعقد المفوض عدة اجتماعات مع السلطات الوطنية، مثل وزير الخارجية والمغتربين أيمن الصفدي والمغتربين ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي ماري قعوار.

 

المساعدات الاتحاد الأوروبي الإنسانية في الأردن

 

  • في الأردن، قدم الاتحاد الأوروبي أكثر من 344 مليون يورو كمساعدات إنسانية للاجئين منذ عام 2012، من أجل خدمات مثل الصحة والغذاء والمساعدة في الاحتياجات الأساسية، ودعم فصل الشتاء، والمأوى، والمياه والصرف الصحي، والدعم النفسي والاجتماعي وبرامج الحماية.
  • في عام 2018 وحده، بلغ إجمالي المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي إلى الأردن 36 مليون يورو. وقد أفادت المساعدات اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين الزعتري والأزرق، فضلاً عن السوريين في المناطق الحضرية وفي منطقة الساتر. ويشمل توفير الخدمات الأساسية في القرى والبلدات في جميع أنحاء البلاد العائلات الأردنية الأشد حاجة.
  • برامج محددة تدعم النساء والأطفال. شرع الاتحاد الأوروبي في برنامج لتلبية احتياجات التعليم يضمن لمئات الأطفال السوريين إكمال التعليم الابتدائي والثانوي في المدارس الأردنية.

 

خلفية

 

إن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه هي الجهة المانحة الرئيسية في الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، حيث جمعت بشكل جماعي حوالي 11 مليار يورو منذ بداية الأزمة في آذار 2011. وقد حشدت مؤسسات الاتحاد الأوروبي أكثر من 2.2 مليار يورو في المجالات الإنسانية والاقتصادية والتنمية والمساعدة على الاستقرار إستجابةً للأزمة السورية في الأردن.

 

بعد مرور ثماني سنوات على النزاع في سوريا، لا يزال الأردن أحد أكثر الدول تأثراً بالنزوح، حيث يستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، كثاني أكبر نسبة من اللاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم، حيث يوجد 89 لاجئاً لكل 1000 نسمة أو ما يعادل حوالي 9 ٪ من عدد السكان. الغالبية العظمى، أي حوالي 83 ٪ منهم، يعيشون في المدن والبلدات، في حين أن البقية يقيمون بشكل رئيسي في مخيمين للاجئين - الأزرق والزعتري. مخيم الزعتري هو ثاني أكبر مخيم في العالم مع ما يقرب من 80 ألف ساكن.

 

بالإضافة إلى اللاجئين السوريين، يستضيف الأردن حوالي 67 ألف مواطن عراقي مسجل و 1150 شخصاً من اليمن و 4200 من السودان و 820 من الصومال. علاوة على ذلك، يستضيف الأردن أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة.