المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2014/03/12

الاتحاد الأوروبي يقدم تمويل إنساني إضافي لضحايا النزاع الأخير في قطاع غزة

٢١ كانون الأول ٢٠١٢ - تقوم المفوضية الأوروبية بتقديم ٢ مليون يورو إضافية للمساعدات الإنسانية وذلك بهدف مساعدة ضحايا التصعيد الحالي للصراع القائم بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقد أفادت المفوضة كريستالينا جورجيفا، المسؤولة عن التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات: "بلغت قدرة سكان قطاع غزة على التحمل حدودها القصوى مرةً أخرى. وكما أفاد العديد من الضحايا المدنيين، فقد دمر القصف المكثف البنية التحتية بما في ذلك المئات من بيوت المدنيين، وارتفعت وتيرة القلق، ولا سيما ما بين الأطفال. ثمة حاجة ملحة لتقديم المساعدة؛ وستسهم أوروبا في تقديم هذه المساعدة."

وقد تم بالفعل تقديم المساعدات الإنسانية لحوالي ٨٠ في المائة من السكان لتلبية الإحتياجات الناجمة عن الحصار المفروض على قطاع غزة والتصعيدات السابقة للصراع. وسيعمل هذا التمويل الإضافي على دعم الأولويات الجديدة والعاجلة بما في ذلك معالجة الجرحى، وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، والإصلاحات العاجلة للمنازل المتضررة أو الملاجئ المؤقتة، إضافةً إلى حماية السكان من مخلفات الحرب من القذائف التي لم تنفجر. سيتم أيضا تعزيز أنشطة "المال مقابل العمل" أو الحصول غير المشروط على المال لمساعدة الأسر المتضررة والضعيفة من اجل البدء في استبدال ممتلكاتهم الشخصية التي فقدوها أثناء الحرب.

ستقوم المفوضية الأوروبية بتوجيه التمويل عبر قنواتها من الهيئات الإنسانية الشريكة بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة، وأسرة الصليب الأحمر/ الهلال الأحمر، والمنظمات الدولية غير الحكومية.

خلفية

في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٢، وبعد ثمانية أيام من القتال العنيف بين الإسرائيلين والفلسطينيين في قطاع غزة، تم التوصل إلى إتفاق وقف إطلاق النار. وقد سقط ١٥٨ فلسطيني خلال الاشتباكات (بما في ذلك ١٠۳من المدنيين من بينهم ۳۳ طفلاً) وسقط ٦ إسرائيليين (بينهم ٤ مدنيين). كما أصيب ٢٦٩، ١ فلسطيني و٢٢٤ إسرائيلي، حيث كانت بعض هذه الإصابات بليغة. وقد أسفر الصراع عن إحتياجات أكثر إلحاحاً للسكان الذين يعيشون أصلاً في حالة إنسانية متدهورة.

ولا يزال الحصار المفروض على قطاع غزة للسنة السادسة يؤثر سلبا على حياة ومصادر رزق ٦٤، ١ مليون نسمة، مما أودى بالعديد منهم إلى الانغماس أكثر بالفقر والبطالة.

وبشكلٍ عام، أدت حالة الصراع القائم والإحتلال في كل من قطاع غزة والضفة الغربية إلى أزمة حماية طويلة الأمد إضافةً إلى التداعيات الإنسانية ولا سيما من حيث الحصول على فرص الرعاية الصحية وتوفر المياه والتعليم وسبل العيش، مما أدى بدوره إلى زيادة اليأس الاقتصادي والاجتماعي بين الفلسطينيين.

وفي الضفة الغربية التي تحتضن ٦٥، ٢ مليون نسمة، يواجه الفلسطينيون الذين يعيشون في شرقي القدس والمناطق العازلة (الواقعة بين الجدار العازل والخط الأخضر لهدنة عام ١٩٤٩) والمنطقة (ج) (وهي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة والتي تمثل ٦٠ في المائة من الضفة الغربية)، ضغوطاً أكثر من أي وقتٍ مضى من حيث القيود المفروضة على الحركة والتنقل، وهدم المنازل والممتلكات، والتهجير القسري فضلاً عن إعتداءات المستوطنين.

ومنذ عام ٢٠٠٠ وحتى اليوم، قامت المفوضية الأوروبية بتقديم ما يزيد عن ٦٤٠ مليون يورو كمساعدات إنسانية للمساعدة في تلبية الحاجات الأساسية للفلسطينيين. وكان التمويل لعام ٢٠١٢ مساوياً لـ٤٢ مليون يورو.

ويقدم الاتحاد الأوروبي (ممثلاً بالمفوضية والدول الأعضاء فيها) دعماً كبيراً للفلسطينيين من خلال برامج وأدوات مختلفة. وعلى نحو خاص، فإنه يقدم دعماً مادياً مباشراً للسلطة الفلسطينية عبر آلية بيغاس، وهي آلية مشتركة للجهات المانحة تم إطلاقها في شهر شباط عام ٢٠٠٨ بقيمة ١٦٦ مليون يورو عام ٢٠١٢. كما وقدم الاتحاد الأوروبي الدعم للأونروا بما يزيد عن ١۳٨مليون يورو عام ٢٠١٢. لمزيد من المعلومات حول هذه الآليات وغيرها من الأدوات، قم بزيارة الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية للتنمية والتعاون (EUROPAID): http://ec.europa.eu/europeaid/index_en.htm

 

لمزيد من المعلومات:

المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية:

http://ec.europa.eu/echo/index_en.htm

وباللغة العربية: http://echo-arabic.eu

الموقع الإلكتروني للمفوضة جورجيفا:

http://ec.europa.eu/commission_2010-2014/georgieva/index_en.htm

حساب المفوضة جورجيفا على كل من الفايسبوك وتويتر:

https://twitter.com/kgeorgievaeu

http://www.facebook.com/KristalinaGeorgieva