المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2018/04/03

الاتحاد الأوروبي يتعهد بتقديم 107.5 مليون يورو لتلبية الاحتياجات العاجلة للمدنيين اليمنيين

تعاني اليمن من أسوء أزمة إنسانية في العالم. وقد تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 107.5 مليون يورو من التمويل الجديد لعام 2018 لمساعدة المدنيين الأكثر حاجة في جميع أنحاء اليمن. حقوق الصورة© اللجنة الدولية ...

المفوضية الأوروبية- بيان صحفي

جنيف، 3 نيسان 2018

 

مع استمرار تفاقم الأزمة في اليمن، تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 107.5 مليون يورو من التمويل الجديد لعام 2018 لمساعدة المدنيين الأكثر حاجة في جميع أنحاء اليمن.

جاء الإعلان أثناء الفعالية رفيعة المستوى لإعلان التعهدات للأزمة الإنسانية في اليمن الذي عقد في جنيف اليوم، ليصل إجمالي تمويل الاتحاد الأوروبي لليمن إلى 438.2 مليون يورو منذ بداية الأزمة في عام 2015.

وقال مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانديس أثناء حديثه بالفعالية المنعقدة في جنيف اليوم: “إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمساعدة المتضررين جراء النزاع في اليمن. يجب على جميع أطراف النزاع ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون معيقات وباستمرار إلى جميع المجتمعات المتضررة في اليمن وذلك من أجل إنقاذ الأرواح على الأرض. ويعد تسهيل وصول الواردات التجارية من خلال جميع الموانئ في اليمن أمراً ضرورياً. كما بات الحل السياسي أمراً ملحاً لوضع حد لهذا الصراع الذي تسبب في معاناة الملايين."

وأضاف مفوض التعاون والتنمية الدولية، نيفين ميميكا قائلا: "لا يزال اليمن يعاني من الآثار المدمرة للنزاع. سيساعد الاتحاد الأوروبي الناس على النجاة وتقديم الدعم لهم في مجالات الصمود والتعافي والاعتماد على الذات. سندعم المجتمعات المستضعفة والنازحين على وجه الخصوص، وسنزودهم بسبل العيش المستدامة للتغلب على الأزمة الراهنة".

 

ومن إعلان اليوم، سيتم تخصيص 37 مليون يورو للمساعدات الإنسانية الطارئة من أجل تقديم المساعدات المُنقذة للأرواح في عدة قطاعات كالصحة والتغذية والأمن الغذائي والحماية والمأوى والمياه والصرف الصحي. بينما يعتزم الاتحاد تخصيص مبلغ 66 مليون يورو إضافي للمساعدات التنموية لدعم مبادرات الصمود والتعافي المبكر بما في ذلك تقديم الخدمات الأساسية وسبل العيش المستدامة. ويوجد مبلغ 4.5 مليون يورو من المبادرة الأوروبية الخاصة بدعم الاستقرار والسلام (IcSP) والتي ستساعد على وضع الأساس من أجل مدن أكثر إستدامة عند انتهاء النزاع، وستعمل أيضا على توفير الدعم المرن والفعال لعملية السلام والانتقال السياسي المنبثق عنها.

لقد ساعد تمويل الاتحاد الأوروبي اليمن على استهداف تفشي داء الكوليرا الذي انتشر في البلاد وتوزيع الغذاء من خلال برنامج الأغذية العالمي، وكذلك دعم القدرات الإنسانية اللوجستية والخاصة بالنقل من خلال الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

 

خلفية

تشمل تعهدات الاتحاد الأوروبي حزمة تم اقرارها وتقدر بـ 41.5 مليون يورو ومخصصات إضافية تبلغ 66 مليون يورو لا تزال رهن استكمال إجراءات الموافقة في المجلس والبرلمان الأوروبيين.

في شهر آذار من عام 2015، تدهور الوضع في اليمن ووصل إلى نزاع مسلح واسع النطاق. ومع مرور ثلاثة أعوام من النزاع، تفاقمت الحالة الإنسانية المتردية أصلاً في البلاد. وأدى النزاع الجاري وتدمير البنية التحتية الأساسية، التي تفاقمت بفعل انهيار الاقتصاد والنظام المالي، إلى الحد على نحو خطير من واردات الأغذية والأدوية والوقود بشكل كبير. كما أوشك القطاع الصحي على الانهيار. ويقدر ما يقارب من 22.2 مليون شخص- أي 75% من إجمالي السكان- بأمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية.