المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2017/12/07

الأزمة اليمنية: الاتحاد الأوروبي يعلن عن مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 25 مليون يورو بسبب تدهور الأوضاع

حقوق الصورة © اللجنة الدولية للصليب الأحمر

بروكسل، 7 كانون الأول 2017

 

أعلنت المفوضية الأوروبية عن تقديم مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 25 مليون يورو لدعم المنكوبين جراء الصراع في اليمن، وبهذا يصبح إجمالي تمويل الاتحاد الأوروبي في اليمن ما يقارب 196.7 مليون يورو منذ بدء النزاع في عام 2015.

إن الإجراءات الحالية التي تقيد الوصول الإنساني والتجاري إلى جانب الاشتباكات المسلحة الكثيفة والغارات الجوية التي تم الإبلاغ عنها في صنعاء خلال الأيام الأخيرة، تهدد بمزيدا من الحرمان من الغذاء والماء والخدمات الأساسية.

وقد قال مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانديس بأن:"الأطفال والنساء والرجال في أمس الحاجة للوصول إلى الغذاء والماء والخدمات الطبية في اليمن. لذلك، يتعين على كافة أطراف النزاع منح الأولوية القصوى لحماية المدنيين وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون قيود. ما لم يتم رفع كافة القيود المفروضة على واردات الغذاء والوقود والإمدادات الطبية على الفور، سيعاني اليمن من أكبر مجاعة عرفها العالم منذ عقود. الاتحاد الأوروبي ملتزم في تقديم الدعم للشعب اليمني، حيث سيعمل التمويل الجديد على مساندة هيئات الأمم المتحدة الرئيسة التي تعمل على الأرض".

ستعمل المساعدات الجديدة على دعم عمليات توزيع الغذاء من قبل برنامج الأغذية العالمي، إلى جانب تعزيز قدرات النقل والخدمات اللوجيستية الإنسانية عبر الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة. هذا وقد قام الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات إنسانية لليمن خلال العام الحالي عند تفشّي وباء الكوليرا الذي أصاب أجزاء عديدة من البلاد.

وقد أكد الاتحاد الأوروبي مجدداً بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عكسري للصراع في اليمن، ودعا كافة الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني والإتفاق على وجه السرعة على وقف الاعمال العدائية والانخراط  في عملية التفاوض.

 

خلفية

يواجه اليمن أسوء أزمة إنسانية في العالم، إذ يبلغ عدد المتأثرين بالأزمة 22.2 مليون شخص، أي ما نسبته 80% من عدد السكان. يعتمد اليمن على الواردات التجارية لتأمين 90% من إحتياجاته من الغذاء والوقود والدواء. أدى نقص الوقود الذي تم الإبلاغ عنه منذ بداية وضع القيود على الواردات إلى رفع أسعار السلع الغذائية وتعطيل إمدادات المياه المأمونة والصرف الصحي لملايين اليمنيين.

لا يزال الافتتاح الجزئي لمطار صنعاء وميناء الحديدة غير كاف إلى حد كبير للحيلولة دون وقوع مأساة إنسانية ذات أبعاد غير مسبوقة.

حيث يمكن لمس أثر إجراءات تقييد وصول المساعدات الإنسانية والتجارية من خلال تدهور الأوضاع الصحية العامة، إلى جانب من يعانون من مرض الكوليرا، والذي يعتبر أسوأ تفشي لوباء في التاريخ الحديث. وقد انتشر أيضا وباء الخناق (الدفتيريا) مرة ثانية في 13 محافظة يمنية من أصل 22 محافظة بعد مرور 25 عاماً من القضاء على هذا المرض الفتاك في البلاد.

 IP/17/5146