المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2016/07/23

أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي كريستوس ستيليانيدس عن مشاريع مساعدات إنسانية جديدة في العراق

المفوض كريستوس ستيليانيديس

المفوضية الأوروبية - بيان صحفي

 بغداد، 23 تموز 2016

قام مفوض الإتحاد الأوروبي كريستوس ستيليانيدس بالإعلان عن تخصيص مبلغ 104 مليون يورو للمساعدات الإنسانية المُنقذة للحياة خلال زيارته الثالثة إلى بغداد، العراق

قامت المفوضية الأوروبية بالإعلان عن مشاريع مساعدات إنسانية جديدة بقيمة  104مليون يورو لتوفير المساعدات العاجلة للأشخاص المتضررين في العراق جراء الصراع.

وقد جاء الإعلان عن تلك المساعدات أثناء زيارة مفوض الإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات الثالثة للبلاد، حيث سيلتقي برئيس الوزراء العراقي، وسيقوم أيضاً بزيارة مشاريع المساعدات الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي، التي ستعمل على إنقاذ حياة الأشخاص المحتاجين/

قال مفوض الإتحاد الأوروبي ستيليانيدس: "لقد قلت دائماً بأن العراق من الممكن أن يصبح سوريا أخرى، أي أن يصبح حالة إنسانية كبرى طارئة أخرى على المستوى العالمي. لذا، علينا أن نتصرف، ونتخذ ما يلزم من إجراءات. وبالفعل، يقوم الاتحاد الأوروبي بذلك من خلال تولي قيادة الجهود الإنسانية على المستوى الدولي. لقد قمنا بذلك مؤخراً في الفلوجة، وسوف نواصل تضامننا مع الشعب العراقي. الأمر المهم الآن هو العمل على تمكين المدنيين المحتاجين من الوصول إلى الإمدادات المُنقذة للحياة، وتوفير الحماية لهم أينما كانوا، مع الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني".

يعتبر هذا التمويل جزءاً من حزمة المساعدات الشاملة التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، والبالغة 194 مليون يورو، التي تم الإعلان عنها من قبل مفوض الإتحاد الأوروبي، ستيليانيدس، في مؤتمر المانحين الدوليين لدعم العراق، والذي عُقد في وقت مبكر من الأسبوع الماضي (20 تموز) في العاصمة واشنطن. سوف تعمل المشاريع الجديدة على مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً، وذلك من خلال توفير المواد الغذائية، والرعاية الصحية، والمياه، والصرف الصحي، والنظافة الصحية، فضلاً عن توفير الحماية والمأوى. سيتم العمل على تقديم التمويل إلى المنظمات الإنسانية كوكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الدولية.

سيقوم الإتحاد الأوروبي بتقديم المساعدات الطارئة في جميع أنحاء البلاد. مثلاً، سوف يعمل على الاستجابة إلى الاحتياجات الحالية في مدينة الأنبار. ومع تصاعد حدة الصراع، الذي يتجه نحو مدينة الموصل في شمال العراق، سيكون لدعم الاتحاد الأوروبي الجديد أهمية كبرى في تغطية الإحتياجات الهائلة أيضاً في تلك المنطقة.

 

الخلفية:

منذ كانون الثاني عام 2014، تم تشريد أكثر من 3.4 مليون شخص في العراق، يكون الأطفال أكثر من نصفهم. يعتمد تقريباً ثلث سكان العراق، أي ما يزيد على عشرة ملايين نسمة، حالياً على المساعدات الإنسانية.

تتمتع كافة أشكال المساعدات الإنسانية بالحيادية والإستقلالية، وتجري في ظل الاحترام الكامل للمبادئ الإنسانية، ويتم توزيعها بناء على الاحتياجات فقط.

منذ كانون الثاني عام 2014، وصلت قيمة المساعدات الإنسانية المُقدمة من الاتحاد الأوروبي ما يقارب 238 مليون يورو، حيث أدت تلك المساعدات إلى تمكين العمليات المُنقذة للحياة في جميع أنحاء البلاد، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، والمواقع المتأثرة بالصراعات.

لقد كان الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة في طليعة الجهات التي قامت بالاستجابة الإنسانية للأزمة في الفلوجة. وقد قدم شركاء الاتحاد الأوروبي في المجال الإنساني الدعم من خلال توفير المأوى، والمياه، والصرف الصحي، والمواد الأساسية، والخدمات الصحية الضرورية لأكثر من  000 90 شخص.