المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

منطقة الساحل – مبادرة التحالف العالمي من أجل الصمود

منطقة الساحل – مبادرة التحالف العالمي من أجل الصمود

ما هي الاحتياجات؟

لقد أدّى الجفاف الحاد وفشل موسم الحصاد ومحدودية الوصول إلى الغذاء بـ ١٨ مليون شخص ليصبحوا بحاجة ماسة للغذاء عبر تسعة بلدان في منطقة الساحل الواقعة في غرب أفريقيا (كالسنغال، غامبيا، موريتانيا، مالي، بوركينا فاسو، النيجر، تشاد وشمال الكاميرون ونيجيريا), حيث تُعتبر هذه الأزمة هي الرابعة في عام ٢٠١٢, بعد حدوث أزمات غذاء حادة خلال العشرة أعوام الماضية والتي حصلت على التوالي في ٢٠٠٥, ٢٠٠٨, ٢٠١٠. ومن بين الأسباب الكامنة وراء انعدام الأمن الغذائي المستمر في المنطقة: صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية وصعوبة الحصول على التعليم, والفقر المدقع, والتدهور البيئي, والنمو السكاني السريع, وسوء الحوكمة. وقد تفاقمت أزمة الطعام والتغذية الحادة لعام ٢٠١٠ بسبب تأثير الصراعات الخارجية التي حصلت في كل من ليبيا وكوت ديفوار ومالي مؤخرًا, فضلاً عن تراجع التحويلات المالية التي يقوم المهاجرين من دول العالم الثالث.

بينما تشير النتائج الأولية إلى وجود موسم حصاد جيد في عام ٢٠١۳ في منطقة الساحل, لا تزال أسعار الطعام مرتفعة جدًا في معظم أسواق منطقة الساحل مقارنةً بمتوسط خمسة أعوام. وذلك يعني أنه بالرغم من وجود طعام كافي في الأسواق, إلا أنه باهض الثمن بالنسبة لأشد الأسر فقرًا, والذين يرون بأن قدرتهم على التكيف والتغلب على الأزمات قد تآكلت جراء أزمة عام ٢٠١٢. ويحتاج المجتمع الإنساني بالتعاون مع شركاء التنمية والمانحين والحكومات في عام ٢٠١۳ إلى التركيز على إنتشال ٢٠ في المائة من الأشخاص الأشد فقرًا في منطقة الساحل - حوالي ١٢ مليون شخص- من حافة الهاوية من خلال تعزيز قدرتهم على التعايش والتكيف ومواجهة الأزمات, ووقايتهم من الأزمات التي قد تهدد حياتهم في المستقبل, وتمكينهم من التمتع بحياة كريمة.

ماذا نقصد بمبادرة التحالف العالمي ومنطقة الساحل لبناء القدرة على الصمود وما هي أهدافها؟

تم إطلاق مبادرة التحالف العالمي من أجل الصمود (AGIR)، برئاسة الإتحاد الأوروربي، رسميًا في السادس من شهر كانون الأول لعام ٢٠١٢ في أواغادوغو, وقد تم تشكيلها لكي تصبح إستراتيجية أساسية طويلة الأمد من أجل بناء القدرة على الصمود في منطقة الساحل الهشة والضعيفة. وردّا على انعدام الأمن الغذائي المُزمن في منطقة الساحل, كان هدف التحالف تعزيز القدرة على الصمود والصمود عبر إيجاد تآزر بين استراتيجيات الإستجابة لحالات الطوارئ واستراتيجيات التنمية طويلة المدى.

قامت الشراكة القائمة بين مبادرة التحالف العالمي من أجل الصمود (AGIR) ومنطقة الساحل بجمع مُمثلين من أكثر من ۳٠ بلد, ومن قبل عدة وكالات إنسانية, ووكالات أمم متحدة, ومنظمات أخرى كالبنك الدولي, والبنك الأفريقي للتنمية, ومنظمة التعاون الإسلامي, ومنظمتين إقليميتين هما (الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا (ECOWAS) والجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (UEMOA)), وقد تم ذلك من أجل وضع خريطة طريق لإنشاء شبكات أمان إجتماعية وموسمية تقوم بتعزيز القدرة على الصمود لدى الناس الأكثر ضعفًا، والذين بقوا ضحايا سوء التغذية المُزمنة لفترات طويلة. وتشمل عملية إنشاء شبكات الأمان الموسمية المستهدفَة على تحويلات نقدية موجهه للأشخاص الأشد فقرًا خلال فترات العجاف, بل ويُتوقع أيضًا أن تقوم تلك المبادة بالإستثمار في قطاع الرعاية الصحية والقطاع الإجتماعي, والزراعة, ووسوف تعمل أيضا على تمكين المرأة, والإستفادة من خبرات القطاع الخاص... إلخ.

تسعى مبادرة التحالف العالمي من أجل الصمود (AGIR) إلى "محو الجوع" في العشرين عام المقبلة من خلال ركائز استراتيجية أربعة:

 

 

الركيزة الأول: إستعادة وتعزيز سُبل العيش والحماية الإجتماعية للسكان الأكثر ضعفًا؛

 

الركيزة الثانية: تعزيز الصحة والتغذية, من خلال برامج تقوم بتسهيل الوصول إلى الخدمات الإجتماعية الأساسية؛

 

الركيزة الثالثة: زيادة إنتاجية الطعام, وزيادة دخل أشد الأسر ضعفًا وتسهيل حصولهم على الطعام على نحو مُستدام؛

 

الركيزة الرابعة: تعزيز حسن إدارة الطعام والأمن الغذائي من بين أمور أخرى, كالتركيز على تعزيز نُظم المعلومات والإنذار المبكر.

 

ماهي الخطوات المُقبلة؟

١٨حزيران ٢٠١٢

  • مشاورات رفيعة المستوى مع مؤسسات غرب أفريقيا والتي تم تنظيمها في بروكسل – الإعلان المشترك بروكسل, 18/6/2012.

٦ كانون أول ٢٠١٢

  • بدئ مراسم احتفال مبادرة تحالف الإتحاد العالمي من أجل الصمود في الإجتماع السنوي الثامن والعشرين لأعضاء شبكة منع أزمة الغذاء في أواغادوغو- إعلانات مشتركة: أواغادوغو 6/12/2012.

كانون الثاني- آذار ٢٠١۳

  • تشكيل فريق عمل صغير مشترك مسؤول عن وضع اللمسات الأخيرة لخارطة الطريق الإقليمية وتوضيح الأهداف المعيّنة والفئات المستهدفة في التحالف.

منصف شهر نيسان ٢٠١۳

  • الموافقة على خارطة الطريق الإقليمية؛
  • تنظيم حوارات شاملة حول البلدان المستهدفة.