المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

> المنشورات

لبنان: الأزمة السورية

  • لبنان هو البلد المجاور الأكثر تضرراً من الأزمة السورية، حيث يستضيف أكثر من 1.1 مليون لاجئ سوري، والذين يشكلون مع مجتمعات اللاجئين الأخرى في البلاد أعلى رقم في العالم لعدد اللاجئين للفرد الواحد, إلا أن الوصول إلى الأراضي اللبنانية بالنسبة لأولئك الفارين من الصراع في سوريا أصبح أمراَ شبه مستحيل منذ بداية عام 2015 بعد إنفاذ التشريعات الصارمة التي فرضتها الحكومة اللبنانية.
  • تثني المفوضية الأوروبية على كرم لبنان حكومةً وشعباً, ولكنها تشعر بقلق متزايد إزاء تدهور مساحة الحماية والظروف المعيشية للاجئين الأكثر عوزاً. على سبيل المثال، يؤدي ارتفاع الرسوم والإجراءات الإدارية المعقدة التي يواجهها اللاجئون لتجديد إقامتهم القانونية في البلاد (بما في ذلك فرض حظر على اللاجئين الذين يعملون) إلى اضطرار عدد أكبر من اللاجئين للإقامة بصورة غير شرعية، مما يثير المخاوف تتعلق بقدرتهم على التحرك والوصول إلى الخدمات ويعرضهم لسوء المعاملة والتحرش.

لبنان: الأزمة السورية

  • لبنان هو البلد المجاور الأكثر تضرراً من الأزمة السورية، حيث يستضيف أكثر من 1.1 مليون لاجئ سوري، والذين يشكلون مع مجتمعات اللاجئين الأخرى في البلاد أعلى رقم في العالم لعدد اللاجئين للفرد الواحد, إلا أن الوصول إلى الأراضي اللبنانية بالنسبة لأولئك الفارين من الصراع في سوريا أصبح أمراَ شبه مستحيل منذ بداية عام 2015 بعد إنفاذ التشريعات الصارمة التي فرضتها الحكومة اللبنانية.
  • تثني المفوضية الأوروبية على كرم لبنان حكومةً وشعباً, ولكنها تشعر بقلق متزايد إزاء تدهور مساحة الحماية والظروف المعيشية للاجئين الأكثر عوزاً. على سبيل المثال، يؤدي ارتفاع الرسوم والإجراءات الإدارية المعقدة التي يواجهها اللاجئون لتجديد إقامتهم القانونية في البلاد (بما في ذلك فرض حظر على اللاجئين الذين يعملون) إلى اضطرار عدد أكبر من اللاجئين للإقامة بصورة غير شرعية، مما يثير المخاوف تتعلق بقدرتهم على التحرك والوصول إلى الخدمات ويعرضهم لسوء المعاملة والتحرش.

ليبيا :ارقام حقيقية

تشعر المفوضية الأوروبية بالقلق إزاء التهديدات الأمنية الكبيرة وزيادة احتياجات الحماية، في ليبيا. فقد أصبح الوضع هناك مضطرباً ويتحمل المدنيون العبء الأكبر من العنف المسلح الذي طال أمده، كالاشتباكات القبلية والقتال بين الميليشيات.

 تم تشريد أكثر من 434000 شخص في ليبيا بشكل قسري، أي ما يعادل ضعف العدد المُبلغ عنه في عام 2014. تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات خطيرة للوصول إلى المجتمعات والعائلات النازحة الضعيفة المتضررة جراء أعمال العنف التي تحدث في البلاد.

وتلبيةً للاحتياجات الأكثر إلحاحاً في ليبيا، يقوم الاتحاد الأوروبي بتقديم المساعدات الإنسانية مثل الحماية, والمساعدات الطبية, والدعم النقدي، والمساعدات النفسية والاجتماعية, والمستلزمات المنزلية الضرورية، ومستلزمات النظافة. كما يتم دعم المهاجرين, واللاجئين, وطالبي اللجوء، الذين يعتبرون من بين الفئات الأكثر تضرراً من الصراع في ليبيا.

يعتبر المناخ في هذه المنطقة قاسياً للغاية

يعتبر المناخ في هذه المنطقة قاسياً للغاية. ويعد الوصول إلى الموارد الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية والإسكان والتعليم محدوداً جداً. ولا توفر المخيمات المعزولة بشكلٍ كبير, أياً من فرص العمل تقريباً, مما يؤدي إلى اعتماد اللاجئين على التحويلات والمساعدات الدولية. في مثل هذا المكان البعيد، تلعب الخدمات اللوجستية أيضاً دوراً رئيسياً لضمان التوزيع المنتظم لمواد الإغاثة إلى اللاجئين.

يقوم مركز الإستجابة والتنسيق للحالات الطارئة (ERCC) بجمع وتحليل المعلومات

عند حدوث كارثة، تصبح لكل دقيقة أهميتها. فتقديم استجابة فورية ومنسقة ومخطط لها مسبقا يؤدي إلى إنقاذ الأرواح. وقد تم تأسيس مركز الإستجابة والتنسيق للحالات الطارئة (ERCC) لهذا السبب تحديدا: وهو تمكين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه من الاستجابة للكوارث الطبيعية الساحقة، وتلك التي من صنع الإنسان في الوقت المناسب وبطريقة فعالة.

يقوم مركز الإستجابة والتنسيق للحالات الطارئة (ERCC) بجمع وتحليل المعلومات في الوقت الفعلي والمتعلقة بالكوارث، إضافةً إلى رصد المخاطر، وإعداد خطط لتوزيع الخبراء والفرق والمعدات، والعمل مع الدول الأعضاء لرسم خريطة الوسائل المتاحة وتنسيق جهود الاستجابة للكوارث في الاتحاد الأوروبي.

Pages