المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

> المنشورات

اليمن:حقائق وأرقام

يعد اليمن أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية، حيث يعيش أكثر من 47% من السكان تحت خط الفقر. ويحتل اليمن ثالث أعلى معدل في العالم من حيث سوء التغذية. وقد أدى الصراع إلى جانب الفقر، والتهجير القسري, وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الخطرة أصلاً خلال العام الماضي.

انجرّ اليمن نحو صراع مسلح واسع النطاق في شهر آذار، مما تسبب في وقوع العديد من الوفيات وتدهور الوضع الإنساني. ويصنف اليمن الآن من قبل الأمم المتحدة كحالة طوارئ من المستوى 3- وهو أشد مستوى للأزمات الإنسانية وأوسعها نطاقاً.

لم تعد المؤسسات الحكومية قادرة على تقديم الخدمات الأساسية للمحتاجين، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية والتغذوية الأساسية, وإمدادات المياه والكهرباء. ويؤدي نقص الوقود إلى إعاقة تجهيز ونقل المواد الغذائية؛ وقد انخفض استيراد المواد الغذائية الأساسية والأدوية بشكل ملحوظ منذ بداية الصراع بسبب القيود المفروضة على الاستيراد.

تساهم المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي في إعانة السكان المتضررين في جميع أنحاء البلاد لمواجهة سوء التغذية الحاد, والصراع, والتهجير القسري. ويدعو الاتحاد الأوروبي أطراف الصراع إلى التقيد بالقانون الإنساني الدولي وضمان حماية المدنيين من خلال الامتناع عن الاستهداف المباشر للبنية التحتية المدنية.

تركيا: أرقام وحقائق

تركيا:حقائق وارقام

يؤثر التدفق الهائل للاجئين السوريين وغيرهم إلى تركيا- حيث تم تسجيل 1.75 مليون لاجئ سوري من قبل الحكومة حتى الآن- على المجتمعات المحلية والمجتمعات المضيفة.

بقي أكثر من 85% من اللاجئين السوريين في المناطق الحضرية والريفية، ولا يزال هؤلاء في الغالب مجهولي المصير، حيث يعيشون في ظل ظروف صعبة للغاية: فالحصول على المعلومات، والتسجيل، والخدمات العامة، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، جميعها محدودة بشكلٍ كبير.

تدعم المفوضية الأوروبية اللاجئين الأضعف في تركيا ممن فروا من أعمال العنف التي اندلعت في كل من سوريا والعراق، ولا سيما اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات

تركيا:حقائق وارقام

يؤثر التدفق الهائل للاجئين السوريين وغيرهم إلى تركيا- حيث تم تسجيل أكثر من 1.8 مليون لاجئ سوري من قبل الحكومة حتى الآن- على المجتمعات المحلية والمجتمعات المضيفة. فمع وصول عدد اللاجئين في البلاد إلى 2 مليون لاجئ, باتت تركيا الآن البلد المضيف لأكبر عدد من اللاجئين في العالم.

بقي أكثر من 85% من اللاجئين السوريين في المناطق الحضرية والريفية بدلاً من مخيمات اللاجئين، ولا يزال هؤلاء في الغالب مجهولي المصير، حيث يعيشون في ظل ظروف صعبة للغاية: فالحصول على المعلومات، والتسجيل، والخدمات العامة، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، جميعها محدودة بشكلٍ كبير.

تدعم المفوضية الأوروبية اللاجئين الأضعف في تركيا ممن فروا جراء أعمال العنف التي اندلعت في كل من سوريا والعراق، ولا سيما اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات.

تركيا:حقائق وارقام

  • وصل التدفق الهائل للاجئين السوريين وغيرهم إلى تركيا إلى أرقام مخيفة, مما شكل ضغطاً هائلاً على الحدود البرية والبحرية لدول الاتحاد الأوروبي. وقد تم تسجيل أكثر من 2.2 مليون لاجئ سوري من قبل الحكومة حتى الآن, وأصبحت تركيا الآن البلد المضيف لأكبر عدد من اللاجئين في العالم.

 

  • بقي أكثر من 85% من اللاجئين السوريين في المناطق الحضرية والريفية، ولا يزال هؤلاء في الغالب مجهولي المصير، حيث يعيشون في ظل ظروف صعبة للغاية: فالحصول على المعلومات، والتسجيل، والخدمات العامة، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، جميعها محدودة بشكلٍ كبير.

 

 

  • تدعم المفوضية الأوروبية اللاجئين الأضعف في تركيا ممن فروا من أعمال العنف التي اندلعت في كل من سوريا والعراق، ولا سيما اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات.

Pages