المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

> المنشورات

العراق:حقائق وارقام

يستمر الوضع الإنساني في العراق بالتدهور, وتتزايد الاحتياجات: فوفقاً للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة، وصل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية إلى 8.2 مليون شخص، بما في ذلك 2.8 مليون شخص من المشردين داخلياً منذ شهر كانون الثاني من عام 2014. كما يستضيف العراق حوالي 250000 لاجئ سوري.

يشكّل الوصول للمساعدات الإنسانية التحدي الرئيسي الذي يواجه تقديم المساعدات، حيث يؤثر تواصل أعمال العنف وانعدام الأمن على العمليات الإنسانية. ويعتبر الوصول إلى السكان في المناطق التي يصعب الوصول إليها، والمناطق المتضررة من الصراع على سلم الأولويات.

في ضوء التصعيد الأخير للصراع، تضاءلت إمكانيات حماية المدنيين أكثر فأكثر مع إعاقة وصول السكان المتضررين إلى المناطق الأكثر أمناً، وحصولهم على الخدمات الأساسية, والمساعدات المنقذة للحياة.

العراق:حقائق وارقام

يستمر الوضع الإنساني في العراق بالتدهور, وتتزايد الاحتياجات: فوفقاً للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة، وصل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية إلى 8.2 مليون شخص، بما في ذلك 2.8 مليون شخص من المشردين داخلياً منذ شهر كانون الثاني من عام 2014. كما يستضيف العراق حوالي 250000 لاجئ سوري.في ضوء التصعيد الأخير للصراع، تضاءلت إمكانيات حماية المدنيين أكثر فأكثر مع إعاقة وصول السكان المتضررين إلى المناطق الأكثر أمناً، وحصولهم على الخدمات الأساسية, والمساعدات المنقذة للحياة.

القانون الإنساني الدولي نشرة إيكو

يحدد القانون الدولي الإنساني  مسؤوليات الدول والأطراف غير الحكومية خلال الصراعات المسلحة. ويحدد هذا القانون القضايا الأساسية, مثل الحق في الحصول على المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، بما في ذلك العاملين في المجال الطبي والإنساني، وحقوق الحماية للاجئين, والمساجين, والجرحى, والمرضى

في حين أن القانون الدولي الإنساني مدوّن إلى حد كبير وملزم لجميع الدول والأطراف غير الحكومية خلال الصراعات، وأن كثير من أحكامه مقبولة الآن باسم القانون العرفي الدولي، إلا أنه يتم انتهاكه على نحو متزايد من قبل الأطراف المتحاربة

يساهم الاتحاد الأوروبي في الاحترام العالمي والإمتثال للقانون الدولي الإنساني من خلال الدعوة والإجراءات السياسية, مثل الحوارات, والبيانات, والمبادرات، بالإضافة إلى التمويل الإنساني لضمان وصول المساعدات الإنسانية، والانتشار على نطاق أوسع. يموّل الاتحاد الأوروبي التدريب في مجال القانون الدولي الإنساني للعسكريين والعاملين في المجال الإنساني ويموّل حملات إعلامية واسعة النطاق لزيادة الوعي المتعلّق بالقانون الدولي الإنساني ضمن نطاقٍ أوسع من الجمهور

يتعرض العاملون في المجال الإنساني للخطر في حال اختلط الأمر في أذهان الفصائل المتحاربة مع السلطات العسكرية, والسياسية, والدينية, والإيديولوجية. ولذا فمن الضروري أن يقوم جميع المعنيين باحترام الأدوار المحددة والمنفصلة التي تقوم بها الوكالات الإنسانية والعاملون في المجال الإنساني، مع الامتثال للقواعد الدولية، والالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني والدفاع عن العمل الإنساني

اللاجئون الصحراويون

  • تولدت مشكلة اللاجئين الصحراويين نتيجةً للصراع السياسي الذي لم يتم إيجاد حل له والذي كان له عواقب إنسانية يجب معالجتها بما يتفق مع المبادئ الإنسانية المتمثلة في الحيادية وعدم التحيز.
  • يتم تعريف وضع اللاجئين الصحراويين باعتباره أزمة منسية من قبل المفوضية الأوروبية، وهذا يعني أنه يتلقى تمويل بسيط من المجتمع الدولي.

يحصل اللاجئون الذين يعيشون في خمسة مخيمات على القليل من الموارد الخارجية ولا تزال المساعدات الدولية ضرورية ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة

اليمن

قبل تفاقم الصراع, كان اليمن يعد أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية. فقد بلغت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر 50 في المئة تقريباً، وسجلت البلاد أحد أعلى معدلات سوء التغذية في العالم. وقد أدى الصراع الحالي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحالية ووصول البلاد إلى حافة الانهيار مع وصول عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية إلى 18.8 مليون شخص (أي ما يعادل ثلثي عدد السكان).

في شهر آذار من عام 2015، شنت المملكة العربية السعودية بدعم من ائتلاف مكون من تسع دول عربية حملة جوية على اليمن بهدف إبعاد الحوثيين والقوات الموالية لصالح وإعادة حكومة الرئيس هادي. وبعد مرور عدة أشهر من الغارات الجوية والقتال العنيف، استعادت قوات التحالف والقوات الموالية للرئيس هادي السيطرة على عدن في تموز من عام 2015. ومنذ ذلك الحين، انتقلت الخطوط الأمامية شمالاً الى تعز، والضالع، والبيضا، ومأرب والجوف وصنعاء. وفي الآونة الأخيرة، بدأ الائتلاف بتنفيذ عملية عسكرية كبيرة على طول ساحل البحر الأحمر، تتحرك ببطء من جنوب غرب البلاد نحو مدينة الحديدة الساحلية. وبعد سنتين من اندلاع الصراع، لم يتمكن أي من الطرفين من تحقيق أي انتصار عسكري. ويشير المحللون إلى أن التسوية السياسية وحدها ستؤدي إلى إنهاء الصراع.

وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي بذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة ولد الشيخ أحمد والمجتمع الدولي، لا توجد أي إشارات على استئناف مفاوضات السلام. ولم تتمكن ثلاث جولات فاشلة من محادثات السلام وعدة محاولات لوقف الأعمال القتالية حتى الآن من التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وتحقيق السلام.

Pages