المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

> المنشورات

الازمة السورية

لقد أثار الصراع السوري أكبر أزمة إنسانية في العالم منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية. حيث تستمر الاحتياجات الإنسانية بالإزدياد, ويستمر تشريد السكان, ويتم تعريض جيل كامل من الأطفال لأهوال الحرب والعنف، مع إرتفاع مستوى حرمانه من الخدمات الأساسية، وحقه في الحماية, والتعليم.يقود الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء فيه مجتمعة، الاستجابة الدولية. وقد تم حشد أكثر من 3.1 مليار يورو للإغاثة ولتقديم المساعدات الإنعاشية إلى السوريين ممن لا يزالون في بلادهم وللاجئين منهم والمجتمعات التي تستضيفهم في دول الجوار: العراق, وتركيا, ولبنان, والأردن, ومصر.من خلال النداءات التي تم إطلاقها على أعلى المستويات، يدعو الاتحاد الأوروبي إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، وخاصةً الأطفال والنساء منهم. وقد أدت عمليات الخطف وعمليات القتل التي طالت العاملين في المجال الإنساني فقط إلى تشديد دعوة جميع أطراف النزاع لضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.

الازمة السورية : ارقام وحقائق

أثار الصراع في سوريا أكبر أزمة إنسانية في العالم منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية. وتواصل الاحتياجات الإنسانية ازديادها, ويستمر تشريد السكان, ويتم تعريض جيل كامل من الأطفال لأهوال الحرب والعنف، مع ارتفاع مستوى حرمانهم من الخدمات الأساسية، وحقهم في التعليم والحماية.

يقود الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء فيه مجتمعة، الاستجابة الدولية. فقد تم حشد أكثر من 3.6 مليار يورو للإغاثة ولتقديم المساعدات الإنعاشية إلى السوريين ممن لا يزالون في بلادهم وللاجئين منهم والمجتمعات التي تستضيفهم في دول الجوار: لبنان, والأردن, والعراق, وتركيا, ومصر.

من خلال النداءات التي تم إطلاقها على أعلى المستويات، يدعو الاتحاد الأوروبي إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، وخاصةً الأطفال والنساء منهم. وقد أدت عمليات الخطف وعمليات القتل التي طالت العاملين في المجال الإنساني فقط إلى تشديد دعوة جميع أطراف النزاع لضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.

الجزائر - اللاجئون الصحراويون

بعد حصارهم خلال تبادل لإطلاق النار في صراع معارضة المغرب وجبهة البوليساريو حول المستعمرة الإسبانية السابقة من الصحراء الغربية منذ عام ١٩۷٦، يعيش عشرات الآلاف من اللاجئين الصحراويين في منطقة تندوف الجزائرية منذ أكثر من ۳٥ عاماً. وقد استقروا في خمسة مخيمات في المنطقة، على الرغم من مناخها القاسي والوصول المحدود جداً إلى الموارد الأساسية.

تعرف على المشاريع الإنسانية الممولة من خلال دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية.

العراق

أسفرت التفجيرات في مسجد الإمام العسكري، الواقع في منطقة سامراء في شهر شباط لعام ٢٠٠٦، وما تلاه من أعمال عنف طائفي والوضع الأمني العام غير المستقر إلى تشريد السكان المدنيين، وأدت أيضا تلك الأحداث في الإخفاق في تأمين الحماية الأساسية للمدنيين. وقد إزداد الأمر سوءًا بازدياد معاناة الفئات الضعيفة، حيث أصبحت إمكانية حصولهم على فرص العمل محدودة جدا، كما إن وصول الخدمات الأساسية لهم من مياه وصرف صحي ورعاية صحية وتعليم باتت محدودة أيضًا.

منذ عام ٢٠٠۳، قام مئات الآلاف من العراقيين بعبور الحدود إلى البلدان المجاورة. وبحلول عام ٢٠١۳، لا يزال عشرات الآلاف من العراقيين الضعفاء يعيشون في ظل ظروف قاسية سواءً كانوا داخل العراق أو خارجها.

تعرف على المشاريع الممولة من قبل دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية في العراق.

العراق: حقائق وارقام

  • يواصل الوضع الإنساني في العراق تراجعه, وتتزايد الاحتياجات بشكلٍ كبير: يتوقع وصول عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات المنقذة للحياة في نهاية العام إلى 10 ملايين شخص، وهو ما يشكل ثلث عدد السكان. ويحتاج 8.7 مليون شخص إلى المساعة الفورية. وقد وصل عدد المشردين داخلياُ إلى 3.2 مليون شخص. كما يستضيف العراق حوالي 250000 لاجئ سوري.

في ضوء التصعيد الأخير للصراع، أصبحت مسألة حماية المدنيين من التحديات الرئيسية مع إعاقة وصول السكان المتضررين إلى المناطق الأكثر أمناً، وحصولهم على المساعدات المنقذة للحياة. ويدعو الاتحاد الأوروبي جميع أطراف النزاع إلى الاحترام الكامل لقواعد القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين. يجب ضمان الوصول إلى المناطق الأكثر أمناً لجميع المدنيين الفارين من النزاع

Pages