المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

> المنشورات

الأردن: الأزمة السورية

مع استمرار الحرب الأهلية في سوريا دون توقف، لا بد من شكر الأردن على حسن ضيافته وسخائه الكبيرين. حتى شهر كانون الثاني من عام 2015، وصل عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى أكثر من 620000 لاجئ، حيث يشكل الأطفال أكثر من 50 في المئة من هذا المجتمع السكاني. ويعيش معظم اللاجئين (حوالي 80%) في المجتمعات المضيفة، في حين يعيش البقيّة في 3 مخيمات للاجئين. وقد كان للصراع القائم في سوريا والعراق تأثير هام على الظروف الاجتماعية, والاقتصادية في البلاد, فقد تم إرهاق موارد المجتمع المحلي للبلاد، والبنية التحتية, والخدمات الاجتماعية بشكلٍ كبير, وساهم ارتفاع الإيجارات والتنافس على الوظائف في رفع حدة التوتر بين اللاجئين والسكان المضيفين.

الأزمة السورية

أثار الصراع في سوريا أكبر أزمة إنسانية في العالم منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية. حيث تتواصل الاحتياجات الإنسانية بالإزدياد, ويستمر تشريد السكان, ويتم تعريض جيل كامل من الأطفال لأهوال الحرب والعنف، مع ارتفاع مستوى حرمانه من الخدمات الأساسية، وحقه في الحماية, والتعليم.

يقود الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء فيه مجتمعة، الاستجابة الدولية. وقد تم حشد أكثر من 3.35 مليار يورو للإغاثة ولتقديم المساعدات الإنعاشية إلى السوريين ممن لا يزالون في بلادهم وللاجئين منهم والمجتمعات التي تستضيفهم في دول الجوار: لبنان, والأردن, والعراق, وتركيا, ومصر.

ومن خلال النداءات التي تم إطلاقها على أعلى المستويات، يدعو الاتحاد الأوروبي إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، وخاصةً الأطفال والنساء منهم. وقد أدت عمليات الخطف وعمليات القتل التي طالت العاملين في المجال الإنساني فقط إلى تشديد دعوة جميع أطراف النزاع لضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.

يدعو الاتحاد الأوروبي جميع أطراف النزاع إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، عبر خطوط النزاع وعبر الحدود، لضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية والرعاية الطبية للوصول إلى جميع المحتاجين.

الأزمة السورية

أثار الصراع في سوريا أكبر أزمة إنسانية في العالم منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية. وتواصل الاحتياجات الإنسانية ازديادها, ويستمر تشريد السكان, ويتم تعريض جيل كامل من الأطفال لأهوال الحرب والعنف، مع ارتفاع مستوى حرمانهم من الخدمات الأساسية، وحقهم في التعليم والحماية.

يقود الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء فيه مجتمعة، الاستجابة الدولية. فقد تم حشد أكثر من 3.9 مليار يورو للإغاثة ولتقديم المساعدات الإنعاشية إلى السوريين ممن لا يزالون في بلادهم وللاجئين منهم والمجتمعات التي تستضيفهم في دول الجوار: لبنان, والأردن, والعراق, وتركيا, ومصر.

من خلال النداءات التي تم إطلاقها على أعلى المستويات، يدعو الاتحاد الأوروبي إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، وخاصةً الأطفال والنساء منهم. وقد أدت عمليات الخطف وعمليات القتل التي طالت العاملين في المجال الإنساني فقط إلى تشديد دعوة جميع أطراف النزاع لضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.

الاردن:ارقام وحقائق

تستمر الحرب الأهلية في سوريا بلا هوادة، مع تواصل ارتفاع الاحتياجات الإنسانية وأعداد اللاجئين. ويثني الاتحاد الأوروبي على الحكومة الأردنية لدعمها المتواصل والسخي لأكثر من 628000 لاجئ سوري والذين يشكلون إلى جانب أكثر من 2 مليون لاجئ آخر, ثلث سكان الأردن تقريباً.

سوف يواصل الاتحاد الأوروبي دعمه للحكومة الأردنية وللجهات الإنسانية الفاعلة في الميدان لدعم اللاجئين السوريين الضعفاء وبالأخص أولئك الذين يعيشون خارج المخيمات، بالإضافة إلى المجتمعات الأردنية المضيفة.

منذ بداية الأزمة، قدمت المفوضية الأوروبية وحدها أكثر من 500 مليون يورو في مجال التنمية, والمساعدات المالية الكلية, والمساعدات الإنسانية لدعم الاستجابة للأزمة السورية، بما في ذلك أكثر من 160 مليون يورو من الميزانية الإنسانية.

الاردن:ارقام وحقائق

  • تستمر الحرب الأهلية في سوريا بلا هوادة، مع تواصل ارتفاع الاحتياجات الإنسانية وأعداد اللاجئين. ويثني الاتحاد الأوروبي على استجابة الحكومة الأردنية التي تدعم أكثر من 629000 لاجئ سوري. ويشكل هؤلاء اللاجئون إلى جانب أكثر من لاجئ من دولٍ أخرى, ثلث سكان الأردن تقريباً.
  • منذ بداية الأزمة, قامت المفوضية الأوروبية بتخصيص أكثر من 353 مليون يورو لمساعدة اللاجئين والمجتمعات الضعيفة في الأردن. وهذا يشمل أكثر من 198 مليون يورو من الميزانية الإنسانية.
  • يثني الاتحاد الأوروبي على الحكومة الأردنية لكرمها في إستضافة اللاجئين السوريين وسيواصل دعمه للحكومة الأردنية وللمنظمات الإنسانية الفاعلة في الميدان لدعم اللاجئين السوريين المعوزين وبالأخص أولئك الذين يعيشون خارج المخيمات، بالإضافة إلى المجتمعات الأردنية المضيفة.
  • تتزايد المخاوف المتعلقة بوضع اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا، بما فيها الأردن. ويدعو الاتحاد الأوروبي الحكومة الأردنية لمواصلة ضمان الحماية الكافية للاجئين في البلاد بما يتماشى مع المبادئ الإنسانية.

Pages