المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

العراق

الأزمة العراقية

ما هي الاحتياجات؟

أسفرت التفجيرات في مسجد الإمام العسكري، الواقع في منطقة سامراء في شهر شباط لعام ٢٠٠٦، وما تلاه من أعمال عنف طائفي والوضع الأمني العام غير المستقر إلى تشريد السكان المدنيين، وأدت أيضا تلك الأحداث في الإخفاق في تأمين الحماية الأساسية للمدنيين. وقد إزداد الأمر سوءًا بازدياد معاناة الفئات الضعيفة، حيث أصبحت إمكانية حصولهم على فرص العمل محدودة جدا، كما إن وصول الخدمات الأساسية لهم من مياه وصرف صحي ورعاية صحية وتعليم باتت محدودة أيضًا.

منذ عام ٢٠٠۳، قام مئات الآلاف من العراقيين بعبور الحدود إلى البلدان المجاورة. وبحلول عام ٢٠١۳، لا يزال عشرات الآلاف من العراقيين الضعفاء يعيشون في ظل ظروف قاسية سواءً كانوا داخل العراق أو خارجها.

 

كيف يمكننا المساعدة؟

عملت حزمة المساعدات، البالغة ۷ مليون يورو والتي تم إعتمادها في عام ٢٠١۳، على توفير الحماية والإغاثة للأشخاص المشردين داخل العراق ولسكان آخرين ضعفاء متضررين جراء الصراع. كما قامت دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) بتخصيص مساعدات للاجئين في الأردن ولبنان من أجل تقديم المساعدة في حالات الطوارئ للفئات الأكثر ضعفا. وقد تم تقديم دعم خاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) من أجل القيام بعمليات تتولى تأمين الحماية بشكل أساسي. ويُعد ذلك الأمر في غاية الأهمية، ولا سيما من أجل تحديد الفئات الضعيفة وتقييم احتياجاتهم الخاصة.

لا تزال صعوبة الوصول للمساعدات الإنسانية في العراق مشكلة رئيسية وذلك بسبب الأخطار الأمنية المتزايدة. وتواجه المنظمات الدولية، لغاية الآن، صعوبة في الدخول إلى كثير من المناطق في العراق مما يُعيق عملية تقييم المساعدات وتسليم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر ضعفًا.