المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

إندونيسيا

ما هي الاحتياجات؟

 

تُعد أندونيسيا أكبر أرخبيل (مجموعة من الجزر) في العالم، حيث تقع في منطقة الحزام الناري, وهي من أكثر المناطق عُرضة لوقوع الكوارث في العالم. يحدث الكثير من البراكين النشطة بالقرب من المراكز المؤهولة بالسكان كما تشهد تلك المنطقة هزّات أرضية قوية ومستمرة. ومن المُرجح أن تؤدي هذه الكوارث الطبيعية إلى دمار واسع النطاق، بحيث يترك وراءه أعداد كبيرة من المشردين. وقد تسببت كارثة تسونامي، التي حدثت في مينتاواي بجانب سومطرة، وثوران بركان جبل ميرابي، في جاوة، في تشرين أول من عام ٢٠١٠ إلى وفاة أكثر من ٦٠٠ شخص وتشريد مئات الآلاف من الناس. وقد تعرضت جزر سومطرة وجاوة في عام ٢٠٠٩ لهزات أرضية فاقت ۷ درجات على مقياس ريختر. وتترك مثل هذه الكوارث الطبيعية السكان في أمس الحاجة إلى مأوى مؤقت ومياه شرب نظيفة وصرف صحي ورعاية صحية أساسية ومواد منزلية أساسية ووعي حول النظافة الصحية. وغالبا ما يكون الوصول إلى الضحايا بسرعة أمرًا صعبا وذلك بسبب حجم البلاد والبنية التحتية غير المطوّرة.

 

كيف يمكننا المساعدة؟

 

تقوم دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) حاليًا بالمساعدة في تعزيز عمليات التأهب والتأقلم والتعايش مع الكوارث لدى المجتمعات الأندونيسية من خلال برنامج التأهب للكوارث التابع لدائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (DIPECHO). وفي إطار برنامج عام ٢٠١٢ - ٢٠١۳ لجنوب شرق أسيا والذي بلغت قيمته ١١ مليون يورو, قامت دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) بتخصيص حوالي ٥۷،١ مليون يورو من أجل مشاريع سُتقام بأندونيسيا، حيث تسعى هذه المشاريع للحد من آثار الكوارث الطبيعية على المجتمعات الأكثر ضعفًا. وتعمل هذه المشاريع على تعزيز القدرة على التأهب المحلي للكوارث من خلال دعم الأنشطة المجتمعية, وبناء القدرة المحلية, ونظم الإنذار المبكر, وإجراء حملات توعوية عامة. ويتم تنفيذ هذه المشاريع من قبل الشركاء التنفيذيين في جزر: لومبوك، فلوريس، سومباوا، نوسا تينجارا تيمور وإريان جايا. علاوة على ذلك, ستسفيد البلاد من المبادرات الإقليمية بشكل ملحوظ عبر تعزيز قدرة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطني في إنشاء مجتمعات آمنة وقادرة على مواجهة الأزمات والتعافي من آثارها, ومن خلال تنفيذ برنامج عمل اتفاق اتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على إدارة الكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ من أجل تسهيل حوارات المجتمع المدني الإقليمي مع هيئات اتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان).