المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

جيبوتي

ما هي الاحتياجات؟

 

تُعد جمهورية جيبوتي دولةً معرضة للمخاطر, منخفضة الدخل حيث يعاني أكثر من ۷٠ في المائة من سكان الريف بشدة من انعدام الأمن الغذائي بسبب التأثيرات طويلة الأمد للعيوب الهيكلية وفترات الجفاف المتعاقبة.

 

ويؤدي النقص الشديد في المياه نتيجة لشح وعدم انتظام مواسم الأمطار إلى تواصل تفاقم أوضاع انعدام الأمن الغذائي في جيبوتي. وعلى مدى السنوات الماضية، فقد مربو الماشية أجزاء كبيرة من قطعانهم. وقد ساهمت خسارة سُبل العيش في المناطق الريفية إلى زيادة الهجرة من الريف إلى الحضر.

 

وتشهد جيبوتي باستمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية وخاصة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية، حيث لا تزال مستويات البطالة مرتفعة. وتعتمد الأسر الحضرية الفقيرة في مدينة جيبوتي على توزيع المساعدات الغذائية والأقرباء لتلبية احتياجاتهم الغذائية. وقد ازدادت معدلات سوء التغذية بين الأطفال على الرغم من المساعدات الإنسانية المستمرة.

 

ونتيجة لعدم الاستقرار في جنوب ووسط الصومال، وصل المزيد من اللاجئين إلى جيبوتي. وتعد جيبوتي موطنا لحوالي ١۷ ألف لاجئ أغلبهم من أصل صومالي.

 

كيف يمكننا المساعدة؟

 

تعمل المفوضية على تمويل الإجراءات الطارئة التي لا تهدف إلى المحافظة على أرواح أولئك الذين يعانون من سوء التغذية الحاد فقط, وإنما تسعى أيضاً إلى زيادة فرص الحصول على الغذاء لأكثر الفئات ضعفاً لتجنب تدهور حالتهم التغذوية. وتقدم المفوضية الأوروبية أيضا المساعدة إلى اللاجئين والمجتمعات المضيفة، مع التركيز على الخدمات المُنقذة للحياة.

 

وتعد جيبوتي أيضاً واحدة من الدول المستفيدة في القرن الأفريقي من التمويل الموجه للحد من مخاطر الكوارث (DRR). ويعرض هذا البرنامج الحلول التقنية التي يمكن تكرارها بهدف التخفيف من آثار كوارث الجفاف. بالإضافة إلى ذلك, تعمل المفوضية، من خلال وفد الاتحاد الأوروبي إلى جيبوتي، على تنفيذ مبادرة تعزيز قدرة القرن الأفريقي (SHARE) التي تهدف إلى تزويد المجتمعات المحلية بالمهارات والمعرفة اللازمة لتحسين الاستجابة خلال حالات الجفاف المتكررة إضافةً إلى تعزيز قدرات الناس على مواجهة الأزمات.