المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

بورما/ميانمار

ما هي الاحتياجات؟

 

بورما/ ميانمار هي دولة معرضة للكوارث الطبيعية، وتشهد الصراعات في العديد من المناطق الحدودية منذ أكثر من أربعة عقود.

 

ومنذ تولي الحكومة الجديدة السلطة بعد الانتخابات في شهر تشرين الثاني من عام ٢٠١٠، تم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار مع العديد من المجموعات العرقية. وعلى الرغم من ذلك، استأنف النزاع المسلح في ولاية كاشين في شهر حزيران من عام ٢٠١١، مما أدى إلى حدوث أزمة إنسانية أدت إلى نزوح ۷٥ ألف شخص على الأقل. وفي بورما الغربية/ ميانمار، شهدت ولاية راكين تفشي العنف الطائفي خلال شهري حزيران وتشرين الأول من عام ٢٠١٢ مما اضطر ١١٠ ألف شخص تقريباً إلى الفرار من منازلهم. ونتيجةً للمخاوف الأمنية، تواجه العديد من منظمات الإغاثة الدولية صعوبات في تنفيذ عملياتهم. ولا تزال عملية الوصول محدودة، خاصةً خارج المدن الرئيسية.

 

وبالإضافة إلى التوترات العرقية, تتعرض بورما/ ميانمار بشكلٍ دوري للكوارث الطبيعية، كالأعاصير والفيضانات والزلازل. وفي عام ٢٠٠٨, أدى إعصار نرجس إلى وفاة ١٤٠ ألف شخص وتدمير آلاف المنازل في دلتا إيراوادي. وفي عام ٢٠١٠، سبب إعصار غيري انهيارات أرضية في ولاية راكين، مما تسبب في التدمير وحدوث خسائر في الأرواح.

 

كيف يمكننا المساعدة؟

 

تعمل المفوضية الأوروبية، من خلال دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) على تمويل برامج الإغاثة في بورما/ ميانمار منذ عام ١٩٩٤.

 

في عام ٢٠١٢, قامت المفوضية الأوروبية بتخصيص ٥،١٨ مليون يورو لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية لأكثر من مليون شخص ممن هم عرضة للخطر في بورما/ ميانمار والذين تضرروا من الصراعات أو الكوارث الطبيعية أو التوترات العرقية، لا سيما على طول الحدود الشرقية مع تايلاند، في ولايتي كاشين وشين وراخين. ويعد الروهينجا في ولاية راكين إحدى المجموعات المستفيدة من تلك المساعدات. فالفرص المتاحة لهم محدودة أو معدومة فيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية والمرافق الصحية، وتُعد ظاهرة سوء التغذية واسعة الانتشار في منطقتهم، ولا سيما ما بين الأطفال. في عام ٢٠١٢، قامت (إيكو) بتخصيص مساعدات إنسانية بقيمة ٨ ملايين يورو لولاية راخين، لكي يستفيد منها كل من المسلمين والمجتمع الراخيني.

 

وهناك مجموعة أخرى من المستفيدين تتمثل بضحايا الصراع في ولاية كاشين، حيث قدمت (إيكو) لهم 5 ملايين يورو من المساعدات الإنسانية في عام ٢٠١٢. وفي سبيل الحد من آثار الكوارث الطبيعية وتحسين قدرات المجتمعات المعرضة للخطر على الاستعداد بشكل أفضل وحماية أنفسهم من الكوارث، قامت (إيكو) بإعداد برنامج (إيكو للتأهب للكوارث) في عام ١٩٩٦. وخلال الفترة ٢٠١٢ - ٢٠١۳, تم تخصيص ٦٥،١ مليون يورو للمشاريع التي تم تنفيذها من قبل الشركاء المتخصصين في المناطق الساحلية والمناطق المعرضة للزلازل.