المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

حملة الاتحاد الأوروبي واليونيسيف: "أصوات الأطفال المتضررين في حالات الطوارئ"

خلال العام الماضي وحده، لم يتمكن الملايين من الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، أو اللعب مع أصدقائهم، أو الحصول على العلاج اللازم للمرضى منهم، أو الحصول على مياه الشرب النقية بسبب حدوث كارثة طبيعية أو أزمة من صنع الإنسان. في أي لحظة، تستجيب منظمة اليونيسيف، بدعمٍ من الاتحاد الأوروبي، بفعالية لعشرات من حالات الطوارئ في جميع أنحاء العالم, والتي من شأنها تعريض الأطفال لأخطارٍ محدقة. ولكن يمكن حدوث هذا فقط في حال تم الاستماع إلى قصص الأطفال والتعرف إليها.

في 15 أيار من عام 2014، قام الاتحاد الأوروبي واليونيسيف بإطلاق حملة "أصوات الأطفال المتضررين في حالات الطوارئ"، وهي مبادرة مشتركة تهدف إلى الاستماع إلى قصص الأطفال الذين شهدوا هذه الكوارث الطبيعية, والأزمات الغذائية, والصراعات المسلحة. وقد تم التشارك في الاستماع إلى هذه القصص من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عن طريق سفراء النوايا الحسنة لليونيسف الذين منحوا أصواتهم للأطفال من خلال رواية قصصهم. وقد ركزت الحملة بشكلٍ خاصٍ على الأطفال في الأردن, وتشاد, والفلبين، حيث ساعدت الجهود المشتركة من خلال الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واليونيسيف في تقديم الإغاثة في حالات الطوارئ. وقد توالى إجراء الحملة في أماكن مختلفة من أوروبا بإصدارات محلية في كل من: اليونان، وإيرلندا، وإيطاليا، وبولندا, وسلوفينيا, وإسبانيا.

حتى الآن، تمكنت الحملة من الوصول إلى 143 مليون نسمة، عبر وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك التلفزيون, والصحافة, والمواقع الإلكترونية, ووسائل التواصل الاجتماعي.

كل واحد قادرٌ على إحداث فرق. انشروا قصص الأطفال. ساعدوهم على رفع أصواتهم.