المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD)

ما هو السياق؟

تؤكد مبادئ الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD)، التي تم دعمها في البداية من قبل الاتحاد الأوروبي إلى جانب ١٧ جهة من الجهات المانحة الأخرى في عام ٢٠٠۳، على أهمية تماسك وفعالية العمل الإنساني بما في ذلك مساءلة المانحين. وقد ازداد عدد الأعضاء من ١٧ ليصل إلى ٤١ عضو. تقوم مبادئ الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD) على المرجعيات التالية: العمل الإنساني القائم على المبادئ، واحترام وتعزيز القانون الدولي الإنساني، وأهمية تقديم المساعدات وفقاً للاحتياجات, والمسؤولية تجاه السكان المتضررين، والتمويل الإنساني الذي يمكن التنبؤ به، والتماسك والتنسيق بين أعمال المانحين، وأولوية الاستجابة للمدنيين، والدعم المُنسق متعدد الأطراف للعمل الإنساني.

إن مبادرة الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD)، التي تعمل بمثابة منتدى وشبكة للمانحين، تعزز بقوة المبادئ وتشجع سلوك المانحين القائم على هذه المبادئ الذي تعمل من خلاله كل جهة مانحة على التكيف مع سياساتها، وبالتالي تعمل على تشجيع تحسين العمل الإنساني.

يجتمع المانحون على نحو منتظم منذ عام ٢٠٠۳، لتبادل المعلومات حول السياسات والممارسات التي تتعلق بتنفيذ مبادئ الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD). تغطي هذه المناقشات موضوعات مثل تقييم الاحتياجات، وتمويل المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وسلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني، والاستعداد لتمويل الاستجابات الإنسانية.

يتم التناوب على رئاسة الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD) (التشاركية) على أساس سنوي.

كيف يمكننا المساعدة؟

يقوم الاتحاد الأوروبي من خلال دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) في المفوضية الأوروبية بالمشاركة بفعالية في مبادرة الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD)، بما في ذلك المشاركة في رئاسة مجموعة الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD) خلال عامي ٢٠٠٨ - ٢٠٠٩. ويبلغ عدد الأعضاء المشاركين في مبادرة الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD) ٤١ عضواً، بما في ذلك جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقد أثبتت مبادئ الممارسات السليمة في تقديم المنح الإنسانية (GHD) أنها أداة فعالة للوصول إلى الجهات المانحة الإنسانية الجديدة بالإضافة إلى المشاركة مع البلدان الشريكة الأخرى.