المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

المأوى في حالات الطوارئ

لماذا يعد هذا مهماً؟

يمكن أن تؤدي الفيضانات، أو الزلازل، أو الأعاصير, أو الصراعات إلى تدمير آلاف المنازل في لحظة واحدة، وترك الناس بلا حولٍ ولا قوة في الشوارع.

استجابةً لذلك، توفر عمليات الإغاثة في حالات الطوارئ العناصر الأساسية مثل الخيام وقطع القماش المشمع. ويساعد توفير المأوى في حالات الطوارئ على الحفاظ على أمن الناس وسلامتهم من العواقب الخطرة للكوارث.

تعمل المساعدات على توفير مواد البناء والأدوات اللازمة لتجهيز ملاجئ مؤقتة حتى يكون للناس سقف ينامون تحته بينما يتم إعداد منازل دائمة لهم. مع ذلك، أظهرت التجربة أن الملاجئ الانتقالية الهشة والأساسية غالباً ما تبقى المنزل الوحيد لأفقر الفئات السكانية في العالم لسنوات عديدة. وتكون هذه الهياكل في كثير من الأحيان بمثابة الأساس للإسكانات المستقبلية، حيث يتم توسعتها وتعزيزها. ولذلك فمن الأهمية بمكان أن يتم توفير المواد المناسبة وأن يتم استخدام أساليب البناء الصحيحة منذ البداية.

 

كيف يمكننا المساعدة؟

إن توفير المأوى هو أحد القطاعات الإنسانية الرئيسية التي تمولها دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) التابعة للمفوضية الأوروبية. في الفترة ما بين 2011-2013، تم تخصيص حوالي 12% من الميزانية الإنسانية الشاملة لتمويل عمليات توفير المأوى في جميع أنحاء العالم.

وفي المناطق المعرضة للكوارث المنتشرة حول العالم، تقوم إيكو بزيادة تمويلها لإنشاء مساكن مؤقتة مُصممة لتحمل الكوارث الطبيعية البسيطة على الأقل موفرةً قاعدة جيدة لتحقيق الإنتعاش، ولتوفير المأوى للأشخاص الذين فقدوا منازلهم.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم إيكو بتمويل مبادرة متعددة الوكالات من قبل "مجموعة المأوى" (Shelter Cluster) والتي تهدف إلى تعزيز جهود الاغاثة التعاونية وتقديم استجابة أسرع، وأكثر ملاءمة مع تحسين تقديم المساعدات واستهدافها في أعقاب وقوع كارثة. ويعمل مركز البحوث المشتركة (JRC) التابع للمفوضية إلى جانب "مجموعة المأوى" على تطوير الأدوات والخرائط التفاعلية لتحسين وتقديم تقييمات أسرع لتداعيات الكارثة.