المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة

ما هو السياق؟ 

لقد جعلت الأزمة المالية العالمية عملية التمويل أكثر صعوبة من أي وقت مضى بالنسبة للمنظمات الإنسانية. وفي الوقت نفسه, من المتوقع أن تضطر الجهات الإنسانية للاستجابة إلى المزيد من الأزمات. في عام ٢٠١٠، واجه المجتمع الدولي اثنتان من الأزمات التي لم يسبق أن تعامل مع مثلها- وهما الزلزال المُدمر في هايتي والفيضانات الشديدة في الباكستان. خلال هذه الأزمات، تم تحديد نقاط الضعف وأوجه القصور التي تحتاج إلى معالجة.

ما الذي نقوم به؟

من خلال اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة (IASC)، وهي وكالة تم إنشاؤها في عام ١٩٩١ من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة, تم توجيه وكالات الإغاثة الرئيسية العاملة في الأمم المتحدة, وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمنظمات غير الحكومية الدولية للعمل معاً.

استمعت اللجنة الدائمة لردود الفعل من الحكومات المضيفة, والمجتمعات المتضررة، وشركاء الإغاثة, والحكومات المساهمة, ونظرت في الطلبات المُقدمة من الجمعية العمومية لتقديم استجابة دولية أكثر فعالية وللقيام بتنسيق جيد في حالات الكوارث الكبرى, وإعادة النظر في كيفية تحقيق ذلك.

في عام ٢٠١١, اعتمدت اللجنة الدائمة مجموعة من الإجراءات الملموسة الرامية إلى معالجة نقاط الضعف التي تم تعريفها على أنها: جدول الأعمال التحويلية.

ويركز جدول الأعمال على ثلاثة مجالات رئيسية هي:

  • اعتماد قيادة أفضل للاستجابة الإنسانية الدولية لدعم جهود الإغاثة التي يتم تقديمها في الدول؛
  • تحسين درجة المساءلة بالنسبة لجميع أصحاب المصلحة لدينا؛
  • تحسين هيكلية التنسيق، وتقييم الاحتياجات، والتخطيط, والرصد.

ومن المُتوقع أن ينتج عن هذه التغييرات، التي يجري تطبيقها الآن، التمكن من إنقاذ المزيد من الأرواح بسرعةٍ أكبر. كما أن المنظمات الإنسانية على ثقة تامة بأن ذلك سيؤدي إلى ضمان تقديم استجابة أفضل للمحتاجين، وإلى جعل المنظمات الإنسانية أكثر شفافية وإعطاء قيمة أكبر للمال.

وتدعم دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) التابعة للمفوضية الأوروبية أهداف "جدول الأعمال التحويلية" وتعمل أيضا على المشاركة بفعالية في هذه العملية.