المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

القانون الدولي الإنساني

اللاجئون الأكراد السوريون في تركيا. حقوق الصورة © الاتحاد الأوروبي/ مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو)

 

ماهو القانون الدولي الإنساني؟

 

القانون الدولي الإنساني هو مجموعة من القواعد التي تسعى إلى الحد من آثار النزاعات المسلحة. كما يحدد هذا القانون مسؤوليات الدول والجماعات المسلحة غير النظامية خلال النزاعات المسلحة. وتحدد هذه المجموعة من القواعد، من بين جملة أمور أخرى، الحق في تلقي المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين (بما في ذلك العاملين في المجال الطبي والإنساني) وحماية اللاجئين والسجناء والجرحى والمرضى.

 

ينطبق القانون الدولي الإنساني على المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، ويستند إلى اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين في أوقات الحرب والبروتوكولين الإضافيين لعامي 1977 و2005. بالإضافة إلى قانون المعاهدات، تطورت بعض الالتزامات أيضًا في القانون الدولي العرفي، بمعنى أنها اصبحت تستند إلى ممارسات الدول المقبولة بمثابة قانون. وتشمل هذه القواعد الوصول السريع ودون معيقات لعمليات الإغاثة الإنسانية وحرية تنقل موظفي الإغاثة الإنسانية.

 

كما أن المبادئ التي توجه العمل الإنساني – المتمثلة بالإنسانية والنزاهة والحيادية والاستقلالية - لها أساسها في القانون الدولي الإنساني.

 

لقد صادقت جميع الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي على اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكوليها الإضافيين. وقامت 194 دولة، بما فيها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بالمصادقة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في أوقات الحرب، الأمر الذي حظي بقبول عالمي. مع ذلك، لم تصادق 22 دولة على البروتوكول الإضافي الأول الهام المتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة الدولية ولم تصادق 28 دولة على البروتوكول الإضافي الثاني المتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة غير الدولية.

 

ماهي مهام بعثة الإتحاد الاوروبي؟

 

تعمل المفوضية الأوروبية، من خلال مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) على تعزيز الإمتثال العالمي للقانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية. ومن بين الأمثلة على أنشطة تعميم وتنفيذ القانون الدولي الإنساني المدعوم من المفوضية الأوروبية ما يلي:

 

  • تمويل أنشطة الشركاء في الدفاع عن القانون الدولي الانساني ومناصرته (على سبيل المثال في فلسطين) أو القيام بالدفاع عن القانون الدولي الإنساني في بعض مناطق النزاعات (على سبيل المثال: سوريا وكولومبيا).
  •  تمويل تعميم ونشر القانون الدولي الإنساني الذي يستهدف مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك القوات العسكرية أو الأمنية والفاعلين المسلحين غير النظاميين في البلدان الرئيسية المتأثرة بالصراعات (مثل العراق وكولومبيا وأوكرانيا وأفغانستان).
  • أنشطة التمويل الرامية إلى زيادة قدرات العاملين في المجال الإنساني والتي تعمل على مناصرة وتأييد القانون الدولي الإنساني.
  • رفع الوعي بين الشركاء في جميع أنحاء العالم بشأن بعض النتائج غير المقصودة للتشريعات والسياسات الجديدة لمكافحة الإرهاب، والتي قد تحد من العمل الإنساني والتدريب على القانون الدولي الإنساني.
  • تنفيذ حملات إعلامية، مثل حملة اليوم العالمي للعمل الإنساني، لزيادة الوعي.

 

آخر تحديث:20/07/2018