المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

الخدمات الإنسانية الجوية

لماذا يعتبر هذا أمراً مهماً؟

تترك الكوارث الطبيعية الكبرى مثل الأوبئة, والفيضانات, والزلازل غالباً الآلاف من الناس الذين يحتاجون إلى مساعدة سريعة والإخلاء السريع في بعض الأحيان. وفي كثير من الأحيان، يعلق المدنيون وعمال الإغاثة في النزاعات.

غالبا ما تكون الخدمات الجوية الانسانية هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى الأماكن النائية والوصول إلى الناس الذين بحاجة ماسة إلى المساعدة. وتعتبر الرحلات الجوية الإنسانية بأنها منقذة لأرواح الملايين من الأشخاص الأشد ضعفاً في العالم. تتيح هذه الرحلات في المقام الأول الإمدادات المنقذة للحياة من الوصول إلى السكان المعزولين عن المساعدات, وتمكن عمال الإغاثة من الوصول إلى المواقع التي يصعب الوصول إليها. كما أنه يتم استخدامها في عمليات الإجلاء الطبي, وعندما يكون الوضع الأمني متدهوراً إلى حد تعريض حياة عمال الاغاثة للخطر.

 

كيف يمكننا المساعدة؟

تعمل دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) التابعة للمفوضية الأوروبية على تشغيل الخدمة الجوية الإنسانية المعروفة باسم طيران إيكو، حيث ترسل الرحلات الجوية إلى الدول الأفريقية كينيا, وجمهورية الكونغو الديمقراطية, ومالي, وتشاد. وهذه الرحلات محجوزة بشكلٍ كامل للعاملين في المجال الإنساني, كما وأنها مجانية. في العام الماضي، قامت الخدمة بنقل أكثر من 20000 مسافر و480 طن من البضائع إلى كينيا, وجمهورية الكونغو الديمقراطية وحدهما.

بالإضافة إلى تشغيل أسطولها الخاص من الطائرات في مناطق غير آمنة، تدعم إيكو شركات الطيران غير الربحية القائمة من خلال فرض رسوم مدعومة لاسترداد جزء من تكاليف الرحلة. وعلى رأس الرحلات الروتينية، يمول الاتحاد الأوروبي رحلات مُخصصة لدعم العمليات الإنسانية في حالات الطوارئ الكبرى. فعلى سبيل المثال، قامت إيكو بتمويل نقل الإمدادات الإنسانية والعاملون في المجال الإنساني أثناء أزمات سوريا, كما وأنها تتعاقد مباشرة مع طائرات الشحن لتسليم المساعدات المُنقذة للحياة والتي يكون الناس في حاجةٍ ماسةٍ لها إبان الصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى.

إن القدرة على الاستجابة للأزمات الإنسانية بسرعة أمر أساسي لمنع حصول خسائر في الأرواح.