المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية
2012/09/01 الصومال

الهجمات الانتقامية تقلق العاملين في مجال الإغاثة في ولاية جونقلي بجنوب السودان

۹ كانون الثاني (يناير) ۲۰۱۲- وجدت ماريلينا شاتزيانطونيو، خبيرة المساعدات الإنسانية لدى الإتحاد الأوروبي، أوضاعاً إنسانية كئيبة ومثيرة للقلق أثناء قيامها بزيارتها الثانية إلى ولاية جونقلي السودانية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر كانون الثاني (يناير).

يسود قلق واسع أوساط العاملين في المجال الإنساني بجنوب السودان، وبخاصة هنا في جونقلي، حيث يمكنك أن ترى بعينيك السبب في ذلك القلق. لقد أشعلت الهجمات والهجمات المضادة بين جماعات المورلي والنوير أزمة إنسانية كبيرة يصعب التعامل معها. ويعاني السكان هنا من الفقر المدقع، كما أضاف الصراع إلى همومهم صدمة أخرى لا يستطيعون مواجهتها.

لقد خلقت الموجة الأخيرة من الهجمات المضادة الآلاف من السكان في مقاطعة دوك وهم دون مأوى. فعندما قمنا بزيارة وسط البلد كانت أفواج الدجاج وقطعان الماعز والخراف والخنازير تجوب الشوارع المقفرة بحثاً عن الطعام. وكان مرافقو هذه الحيوانات من البشر قد لاذوا بالفرار، في حين غادر عدد هائل من الناس البلدة قبيل الهجوم الكبير عشية ۱٦ كانون الثاني (يناير). لقد وصلتهم معلومة تفيد بأن إحدى القرى المجاورة قد تم حرقها، مما دعاهم إلى الهرب بسرعة. ومع ذلك، فإن مفوض مقاطعة دوك يقول أن حوالي ۱۰۰ شخص قد لاقوا حتفهم في الهجوم.