المساعدات اﻹنسانية والحماية المدنية

الاتحاد الأوروبي يساعد في جلب مساعدات جديدة حيوية لليمن

عاني صنعاء، عاصمة اليمن، من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب. حقوق الصورة: اليونيسف تعاني صنعاء، عاصمة اليمن، من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب. حقوق الصورة: اليونيسف...

(ICRC) ضمن الإستجابة التي يتم تقديمها حيال الأزمة في اليمن. ومن شأن هذا أن يسمح بإيصال الإمدادات الأساسية إلى السكان الذين يواجهون نقصاً ضخماً في المساعدات الإنسانية بسبب الوضع الأمني ​​غير المستقر.

وقد أعطت الهدنة الأخيرة التي إمتدت لخمسة أيام الوكالات الدولية فرصةً لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم في اليمن، غير أن الإمدادات الأساسية في البلاد بدأت بالنفاد, كما أن الوصول إلى السكان الذين يحتاجون إلى المساعدة لا يزال أمراً بالغ الصعوبة. وتعتبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) إحدى الوكالات الإنسانية القليلة جداً التي يوجد فيها موظفين دوليين في البلاد والقادرة على تقديم الكثير من المساعدات اللازمة للسكان المتضررين من الصراع.

 

يهدف التمويل إلى مواجهة الوضع الإنساني الذي يتدهور بسرعة، من خلال دعم توزيع المواد الغذائية وغير الغذائية على السكان المتضررين من الصراع والمشردين داخلياً، وتوفير المياه والإمدادات والمعدات الطبية للمحافظة على سير عمل المرافق الصحية والقدرة على الاستجابة للأعداد المتزايدة من الإصابات.

وقد قال مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستايليانيدس، "نتيجةً للوضع الأمني الصعب للغاية، تعتبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر واحدةً من بين القليل جداً من الوكالات الإنسانية الدولية في اليمن التي لا تزال قادرة على تقديم المساعدات الأكثر أهمية لضحايا الصراع. وإنني لأشكر العاملين في المجال الإنساني الموجودين في الميدان على جهودهم الدؤوبة، ونحن فخورون بأن نكون الداعمين لعملهم في هذه الظروف الصعبة".

الخلفية

في آذار من عام 2015، انجرّ اليمن إلى صراع مسلح واسع النطاق حيث شنت قوات التحالف التي تقودها السعودية ضربات جوية ضد أنصار الحوثي في شهر آذار، مما تسبب في وقوع العديد من القتلى وتدهور الوضع الإنساني.